الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٩٣
١١٤٠.مثير الأحزان : يَستَقي شَربَةً مِن ماءٍ فَلا يَجِدُ ، وقَد أصابَتهُ اثنَتانِ وسَبعونَ جِراحَةً .[١]
١١٤١.بستان الواعظين : إنَّ الحُسَينَ عليه السلام استَسقى ماءً حينَ قُتِلَ فَمُنِعَ مِنهُ ، وقُتِلَ وهُوَ عَطشانٌ ، وأتَى اللَّهَ حَتّى سَقاهُ مِن شَرابِ الجَنَّةِ .[٢]
١١٤٢.الملهوف : وقَصَدوهُ بِالحَربِ ، فَجَعَلَ يَحمِلُ عَلَيهِم ويَحمِلونَ عَلَيهِ ، وهُوَ مَعَ ذلِكَ يَطلُبُ شَربَةً مِن ماءٍ فَلا يَجِدُ .[٣]
١١٤٣.الفتوح : فَحَمَلَ عَلَيهِ القَومُ بِالحَربِ ، فَلَم يَزَل يَحمِلُ عَلَيهِم ويَحمِلونَ عَلَيهِ وهُوَ في ذلِكَ يَطلُبُ الماءَ لِيَشرَبَ مِنهُ شَربَةً ، فَكُلَّما حَمَلَ بِنَفسِهِ عَلَى الفُراتِ ، حَمَلوا عَلَيهِ حَتّى أحالوهُ عَنِ الماءِ .[٤]
٩ / ٩
مَطَرُ السِّهامِ
١١٤٤.الإرشاد : فَلَمّا رَأى ذلِكَ [أي شَجاعَةَ الحُسَينِ عليه السلام] شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ ، استَدعَى الفُرسانَ فَصاروا في ظُهورِ الرَّجّالَةِ ، وأمَرَ الرُّماةَ أن يَرموهُ ، فَرَشَقوهُ بِالسِّهامِ حَتّى صارَ كَالقُنفُذِ ، فَأَحجَمَ عَنهُم ، فَوَقَفوا بِإِزائِهِ .[٥]
١١٤٥.مثير الأحزان : لَمّا اُثخِنَ [الحُسَينُ عليه السلام] بِالجِراحِ ولَم يَبقَ فيهِ حَراكٌ ، أمَرَ شِمرٌ أن يَرموهُ بِالسِّهامِ .[٦]
١١٤٦.الفتوح : وَالسِّهامُ تَقصِدُهُ [أيِ الحُسَينَ عليه السلام] مِن كُلِّ ناحِيَةٍ ، وهُوَ يَتَلَقّاها بِصَدرِهِ ونَحرِهِ وهُوَ يَقولُ : يا اُمَّةَ السَّوءِ ، فَبِئسَما أخلَفتُم مَحَمَّداً في اُمَّتِهِ وعِترَتِهِ ، أما إنَّكُم لَن تَقتُلوا بَعدي عَبداً مِن عِبادِ اللَّهِ فَتَهابوا[٧] قَتلَهُ بَل يَهونُ عَلَيكُم عِندَ قَتلِكُم إيّايَ ، وَايمُ اللَّهِ ! إنّي لَأَرجو أن يُكرِمَنِيَ اللَّهُ بِهَوانِكُم ،
[١] الشِّلْو : القطعة من اللحم (النهاية : ج ٢ ص ٤٩٩ «شلا») .[٢] مثير الأحزان : ص ٧٣ .[٣] بستان الواعظين : ص٢٦٣ ح٤١٩ نقلاً عن كتاب التعازي والعزاء .[٤] الملهوف : ص ١٧١ .[٥] الفتوح : ج ٥ ص ١١٧ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٣٤ نحوه وفيه «اجلوه» بدل «أحالوه» ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥١ .[٦] الإرشاد : ج ٢ ص ١١١ ، روضة الواعظين : ص ٢٠٨ وليس فيه ذيله من «فأحجم» ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٦٨ وليس فيه من «استدعى» إلى «الرجّالة» .[٧] مثير الأحزان : ص ٧٤ .[٨] في المصدر : «فتأهبوا» ، والتصويب من المصادر الاُخرى .[٩] الفتوح : ج ٥ ص ١١٨ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٣٤ ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥٢ .