الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٩٢
مَهلاً بَني عَمِّنا ظُلامَتَنا
إنَّ بِنا سَورَةً[١] مِنَ الغَلَقِ[٢]
لِمِثلِكُم تُحمَلُ السُّيوفُ ولا
بِيضٍ سِباطٍ[٣] كَأَنَّ أعيُنَهُمتُكحَلُ يَومَ الهِياجِ بِالعَلَقِ[٤] [٥]
٩ / ٨
الإِمامُ عليه السلام يَطلُبُ الماءَ
١١٣٨.الأخبار الطوال : عَطِشَ الحُسَينُ عليه السلام فَدَعا بِقَدَحٍ مِن ماءٍ ، فَلَمّا وَضَعَهُ في فيهِ رَماهُ الحُصَينُ بنُ نُمَيرٍ بِسَهمٍ ، فَدَخَلَ فَمَهُ ، وحالَ بَينَهُ وبَينَ شُربِ الماءِ ، فَوَضَعَ القَدَحَ مِن يَدِهِ . ولَمّا رَأَى القَومَ قَد أحجَموا عَنهُ ، قامَ يَتَمَشّى عَلَى المُسَنّاةِ نَحوَ الفُراتِ ، فَحالوا بَينَهُ وبَينَ الماءِ ، فَانصَرَفَ إلى مَوضِعِهِ الَّذي كانَ فيهِ .[٦]
١١٣٩.أخبار الدول وآثار الاُول : اِشتَدَّ العَطَشُ بِهِ [أي بِالحُسَينِ عليه السلام] فَمَنَعوهُ ، فَحَصَلَ لَهُ شَربَةُ ماءٍ ، فَلَمّا أهوى لِيَشرَبَ رَماهُ حُصَينُ بنُ تَميمٍ بِسَهمٍ في حَنَكِهِ ، فَصارَ الماءُ دَماً ... .[٧]
١١٤٠.مثير الأحزان : ثُمَّ قَصَدوهُ [أيِ الحُسَينَ عليه السلام] بِالحَربِ ، وجَعَلوهُ شِلواً[٨] مِن كَثرَةِ الطَّعنِ وَالضَّربِ ، وهُوَ
[١] سَورة : أي ثورة من حدّة (النهاية : ج ٢ ص ٤٢٠ «سور») .[٢] غَلِقَ الرجل غَلَقاً : مثل ضَجِرَ وغَضِبَ وزناً ومعنى (المصباح المنير : ص ٤٥١ «غلق») .[٣] سَبْطُ الجسم : إذا كان حسن القد والاستواء (الصحاح : ج ٣ ص ١١٢٩ «سبط») .[٤] العَلَقُ : الدم الغليظ (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١٢٥٥ «علق») .[٥] مقاتل الطالبيّين : ص ٣٢٠ ، الأغاني : ج ١٩ ص ٢٠٤ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ٣ ص ٣٠٩ .[٦] الأخبار الطوال : ص ٢٥٨ ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦٢٩ .[٧] أخبار الدول وآثار الاُول : ج ١ ص ٣٢٢ .[٨] الشِّلْو : القطعة من اللحم (النهاية : ج ٢ ص ٤٩٩ «شلا») .