الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٧١
الفصل الثامن : مقتل أولاد عقيل
كان لأولاد عقيل بن أبي طالب دور مؤثّر في النهضة الحسينيّة ، فمضافاً إلى شهادة مسلم بن عقيل فقد استشهد في هذا السبيل ابنه عبد اللَّه ، وإخوته جعفر وعبد اللَّه وعبد الرحمن ، وكذلك محمّد بن أبي سعيد وهو ابن أخيه الآخر . وقد كان الإمام زين العابدين عليه السلام يبرز محبّة خاصّة تجاه أولاد عقيل ، وحينما قيل له : ما بالُكَ تَمِيلُ إلَى بَنِي عَمِّكَ هَؤلاءِ دونَ آلِ جَعْفَرٍ؟ أجاب : إنّي أذكُرُ يَومَهُم مَعَ أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، فَأرِقُّ لَهُم .[١]
٨ / ١
عَبدُ اللَّهِ بنُ مُسلِمِ بنِ عقيلٍ
هو عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب واُمّه رقيّة بنت الإمام عليّ عليه السلام[٢] ، كان عمره حين استشهد ٢٦ سنة[٣] ، وقال بعضهم : إنّه أوّل شهيد من أهل البيت عليهم السلام .[٤] واستناداً لروايات العديد من المصادر أنّه استُشهد بعد عليّ الأكبر .[٥]
[١] كامل الزيارات : ص ٢١٤ ح ٣٠٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ١١٠ ح ٤.[٢] راجع : ص ٨٧٣ ح ١٠٩٢ ونسب قريش : ص ٤٥ وفيه «رقيّة الكبرى» وتاريخ خليفة بن خيّاط : ص ١٧٩ وفيه : «رقية بنت محمّد بن سعيد بن عقيل» ورجال الطوسي : ص ١٠٣ والأمالي للشجري : ج ١ ص ١٧١ والحدائق الورديّة : ج ١ ص ١٢١ وشرح الأخبار : ج ٣ ص ١٩٥.[٣] لباب الأنساب : ج ١ ص ٣٩٩ ، تنقيح المقال: ج ٢ ص ٢١٧ وفيه: «١٤ سنة» ، ومن البعيد أن يبارز شابٌّ ذو ١٤ عاماً ضمن أوائل القوم .[٤] راجع: ص ٨٧٢ ح ١٠٨٨ و ١٠٨٩ ومثير الأحزان : ص ٦٧ .[٥] الأخبار الطوال : ص٢٥٧. ويمكن استفادته أيضاً من أنساب الأشراف : ج٣ ص٤٠٦ والإرشاد : ج٢ ص١٠٧ .