الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٣٢
واستنادًا لبعض النقول تسعة وعشرين عاماً[١] . لكن ونظراً لاستشهاد أمير المؤمنين عليه السلام في عام أربعين للهجرة، ينبغي أن يكون عمره في واقعة كربلاء عشرين عامًا على الأقل، لو لم تكن اُمّه حملته توّاً حين شهادة الإمام عليه السلام ، إذ يكون سنّ التاسعة عشرة في هذه الحالة مقبولاً . هجم جعفر على العدوّ وهو يرتجز بالأبيات التالية ، والتحق بركب الشهداء : إنّي أنَا جَعفَرٌ ذُو المَعالينَجلُ عَلِيِّ الخَيرِ ذُو النَّوالِأحمي حُسَيناً بِالقَنَا العَسّالِوبِالحُسامِ الواضِحِ الصَّقّالِ[٢] قيل : إنّ قاتله هانئ بن ثبيت[٣] ، وقيل : خولي بن يزيد الأصبحي[٤] ، وورد اسمه في الزيارة الرجبيّة[٥] ، كما جاء في زيارة الناحية المقدّسة : السَّلامُ عَلى جَعفَرِ بنِ أميرِ المُؤمِنينَ ، الصّابِرِ بِنَفسِهِ مُحتَسِباً ، وَالنّائي عَنِ الأَوطانِ مُغتَرِباً ، المُستَسلِمِ لِلقِتالِ ، المُستَقدِمِ لِلنِّزالِ ، المَكثورِ[٦] بِالرِّجالِ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ هانِئَ بنَ ثُبَيتٍ الحَضرَمِىَّ .[٧]
١٠٢٣.المناقب لابن شهر آشوب: ثُمَّ بَرَزَ أخوهُ جَعفَرٌ مُنشِئاً:
رَماهُ خَولِيٌّ الأَصبَحِيُّ، فَأَصابَ شَقيقَتَهُ أو عَينَهُ .{-١-}
[١] المجدي : ص ١٥ .[٢] راجع : ص ٨٣٣ ح ١٠٢٤ .[٣] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٤٩ ، الأخبار الطوال : ص ٢٥٧ وفيه «ثويب» بدل «ثبيت» ، وراجع : زيارة الناحية وهذا الكتاب : ص ٨٣٣ ح ١٠٢٥ و ١٠٢٦ .[٤] راجع : ص ٨٣٣ ح ١٠٢٦ و فى لباب الأنساب : ج ١ ص ٣٩٨ «شمر بن ذي الجوشن» .[٥] راجع : موسوعة الإمام الحسين عليه السلام : ج ٨ ص ١٥٩ ح ٣٥٢٤ .[٦] المكثور: المغلوب، وهو الذي تكاثر عليه الناس فقهروه (النهاية: ج ٤ ص ١٥٣ «كثر»).[٧] راجع : ص ١٤٢٩ ح ٢١٤٥ .[٨] في المصدر: «ذي»، وهو تصحيف.[٩] المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٠٧، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٨.