الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٠٨
خرج الهفهاف بن المهنّد الراسبي من البصرة حين سمع بخروج الحسين عليه السلام، فسار حتّى انتهى إلى العسكر بعد قتله، فدخل عسكر عمر بن سعد ، ثمّ انتضى سيفه وقال : يأيّها الجند المجنّدأنا الهفهاف بن المهنّدأبغي عيال محمّد ثمّ شدّ فيهم. قال عليّ بن الحسين عليه السلام : فما رأى الناس منذ بعث اللَّه محمّداً صلى اللَّه عليه وآله فارساً بعد عليّ بن أبي طالب عليه السلام أشجع منه ، قتل بيده ما قتل ، فتداعوا عليه، فأقبل خمسة نفر فاحتوشوه حتّى قتلوه، رحمه اللَّه تعالى .[١]
٦١ . هَمّامُ بنُ سَلَمَةَ القانِصِيُ
من منفردات الفضيل بن الزبير .[٢]
٦٢ . يَحيَى بنُ سُلَيمٍ المازِنِيُ
ورد اسمه ورجزه وشهادته في كتاب الفتوح ، ومقتل الخوارزمي ، ومناقب ابن شهرآشوب ، ولم ترد في المصادر الاُخرى، وجاء في شأنه : خرج ... يحيى بن سليم المازني، وهو يقول : لَأَضرِبَنَّ القَومَ ضَرباً فَيصَلاضَرباً شَديداً فِي الغَداةِ مُعجِلالا عاجِزاً فيها ولا مَوَلوِلاولا أخافُ اليَومَ مَوتاً مُقبِلالكِنَّني كَاللَّيثِ أحمي أشبُلا[٣] ثمّ حمل فقاتل ، حتّى قُتل رحمه اللَّه .[٤]
[١] الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٧٣ ، الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١٢٢.[٢] الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٧٣ ، الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١٢٢ وفيه «القابضي» بدل «القانصي» وفيهما «من همدان» .[٣] الشبل : ولد الأسد ، والجمع : أشبل وأشبال (الصحاح : ج ٥ ص ١٧٣٤ «شبل»).[٤] الفتوح : ج ٥ ص ١٠٦ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ١٧ ؛ المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١٠٢ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٤.