الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٩١
١٥ . رافِعٌ مَولى لِأَهلِ شندَةَ
من منفردات الفضيل بن الزبير .[١]
١٦ . رُمَيثُ بنُ عَمرٍو
كان من أصحاب الإمام عليه السلام،[٢] لكن وردت شهادته ضمن منفردات الزيارة الرجبيّة : السَّلامُ عَلى رُمَيثِ بنِ عمر .[٣]
١٧ . زاهِرٌ صاحِبُ عَمرِو بنِ الحَمِقِ[٤]
كان مصاحباً لعمرو بن الحمق صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ، وناصر أمير المؤمنين عليه السلام في جميع الحروب ،[٥] كان مع عمرو عندما لوحق، ثمّ اُلقي القبض عليه ، والذي انتهى إلى شهادته على أيدي عمّال معاوية، لكنّ زاهراً تمكّن من النجاة. حتّى آل الأمر إلى أن استشهد في ركاب الإمام الحسين عليه السلام ،[٦] وقد عُدّ من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام،[٧] ومن شهداء الحملة الاُولى،[٨] كما ورد اسمه في زيارتي الناحية والرجبيّة[٩] : السَّلامُ عَلى زاهِرٍ مَولى عَمرِو بنِ الحَمِقِ الخُزاعِيِّ .[١٠]
[١] الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٧٣ ، الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١٢٢ وفيه «شنوة» بدل «شندة».[٢] رجال الطوسي : ص ١٠٠ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٧٨ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص١٩٩.[٣] وفي رواية مصباح الزائر «عمرو» بدل «عمر» (راجع : موسوعة الإمام الحسين عليه السلام : ج ٨ ص ١٦٦ ح ٣٥٢٤) .[٤] رجال الطوسي : ص ١٠١ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١١٣ وفيه «مولى» بدل «صاحب» .[٥] راجع : موسوعة الإمام علي عليه السلام في الكتاب والسنّة والتاريخ : ج ٧ ص ٤٣٠ (القسم السادس عشر / أصحاب الإمام علي عليه السلام وعمّاله / عمرو بن الحمق الخزاعي).[٦] تاريخ دمشق : ج ٤٥ ص ٥٠٢ ؛ شرح الأخبار : ج ٢ ص ٣١ ، الأمالي للشجري :ج ١ ص ١٧٢ ، الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١٢٢. جدير بالذكر أنّه تمّ التعريف في كتب مثل تاريخ الطبري ج ٥ ص ٢٦٥ وتاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٢٣١ برفاعة بن شدّاد بوصفه الشخص الذي كان بصحبة عمرو بن الحمق عند القبض عليه.[٧] رجال الطوسي : ص ١٠١.[٨] راجع : ص ٦٧٣ (الفصل الثاني / كلام حول شهداء الحملة الاُولى) .[٩] راجع : موسوعة الإمام الحسين عليه السلام : ج ٨ ص ١٦٧ ح ٣٥٢٤ .[١٠] راجع : ص ١٤٣٤ ح ٢١٤٥ .