الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٧٦
فَقَتَلَ اثنَي عَشَرَ رَجُلاً ، ورُوِيَ سَبعينَ رَجُلاً .[١]
٣ / ٣١
وَهَبُ بنُ وَهَبٍ
لا تتوفّر لدينا معلومات أكثر ممّا جاء في المتون التالية . وجدير بالذكر أنّ أحد أصحاب الإمام الحسين المشهورين والشجعان ، والذي جاء إلى كربلاء مع زوجته اُمّ وهب ، واستشهدت زوجته أيضاً ، هو عبداللَّه بن عمير الكلبي الذي سلفت ترجمته ،[٢] وتشابه بعض المتون المتعلّقة بوهب مع اختلاطها بالمتون المتعلّقة بعبد اللَّه بن عمير ،[٣] أدّى إلى أن يعتقد بعض الباحثين[٤] بأنّه لا وجود خارجيّاً لوهب بن وهب ، وأنّه في الحقيقة هو عبداللَّه بن عمير نفسه، لكن نتيجة للخلط بينه وبين آخرين حدث هذا الشخص . وعلى أيّ حال ، فإنّ المعلومات المتوفّرة لدينا حاليّاً بين القضيّتين ، رغم وجود التشابهات والاختلاط بينهما ، تختلف اختلافاً كبيراً أيضاً . وبناءً على هذا فإنّ كلام بعض المحقّقين وإن كان ممكناً، إلّا أنّه لا يبعث على الاطمئنان ، ولا يبعد أن يكونا شخصين، خاصّة وأنّه لا يمكن الجمع بين ما ورد في بعض المصادر من كون وهب نصرانيّاً ، وكون عبد اللَّه بن عمير من أصحاب الإمام المعروفين .
٩٧٩.الأمالي للصدوق عن عبد اللَّه بن منصور عن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين عن أبيه عن جدّه [زين العابدين] عليهم السلام : وبَرَزَ... وَهبُ بنُ وَهبٍ ، وكانَ نَصرانِيّاً أسلَمَ عَلى يَدَيِ الحُسَينِ عليه السلام هُوَ واُمُّهُ ، فَاتَّبَعوهُ إلى كَربَلاءَ ، فَرَكِبَ فَرَساً وتَناوَلَ بِيَدِهِ عودَ الفُسطاطِ[٥] ، فَقاتَلَ وقَتَلَ مِنَ القَومِ سَبعَةً أو ثِمانِيَةً ، ثُمَّ استُؤسِرَ .
[١] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٠٤ .[٢] راجع : ص ٧٥٥ (عبداللَّه بن عمير الكلبي) .[٣] نظير متن الملهوف ، الذي حدث خلط فيه مع عبد اللَّه بن عمير بشكل كامل.[٤] راجع: قاموس الرجال: ج ١٠ ص ٤٤٨ و ٤٥٠ و ٤٥٦، وكتاب «سخنان حسين بن على از مدينه تا كربلاء» (بالفارسيّة) للنجمي : ص ١٩٥ .[٥] الفُسطاط : بيت من الشعر (الصحاح : ج ٣ ص ١١٥ «فسط») .