الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٦٣
ثُمَّ قاتَلَ حَتّى قُتِلَ .[١]
٣ / ٢٦ و ٢٧
عُمَرُ بنُ خالِدٍ الصَّيداوِيُّ ومَن صَحِبَهُ
عمر بن خالد الصيداوي،[٢] والذي ذكر باسم عمرو بن خالد أيضاً ،[٣] واسمُ غلامِه سعدٌ ،[٤] أو سعيدٌ،[٥] من شهداء كربلاء أيضاً . التحق هذان الشخصان مع نافع بن هلال المرادي ومُجِمَّعُ بن عبداللَّه بن العائذي بقافلة الإمام عليه السلام ، بإرشاد من الطرمّاح بن عديّ في طريق الكوفة ، وفي منزل يدعى عذيب الهجانات .[٦] واستناداً إلى رواية الطبري هجم عمر بن خالد مع غلامه ، وجابر بن الحارث ،[٧] ومجمع بن عبداللَّه على صفوف الأعداء في يوم عاشوراء وفي بداية الحرب، فحاصرهم عسكر العدوّ وقطع ارتباطهم بعسكر الإمام عليه السلام، إلّا أنّهم نجوا من المحاصرة بمساعدة العبّاس عليه السلام وهم جرحى، ثمّ اقترب منهم العدوّ ثانية وقتلهم جميعاً دفعة واحدة .[٨] لكن استناداً لرواية السيّد ابن طاووس ،[٩] قال عمرو بن خالد للإمام عليه السلام في يوم عاشوراء :
[١] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٢٢ ؛ بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٨ .[٢] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٤٦ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٢٤ ؛ الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١٢٢ وفيه «الصداءي» بدل «الصيداوي» وراجع : زيارة الناحية .[٣] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٨٢ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٦٩ ؛ الملهوف : ص ١٦٣ وفي نسخة «عمر» ، مثير الأحزان : ص ٦٤ ، الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٧٢ وفيه «الصداوي» وراجع : زيارة الناحية برواية مصباح الزائر : ص ٢٨٤ .[٤] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٤٦ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٨٢ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٦٩ ؛ الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٧٢ ، الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١٢٢.[٥] راجع: زيارة الناحية والزيارة الرجبية .[٦] راجع : ص ٥٦٦ (القسم الرابع / الفصل السابع / إقبال أربعة نفر من الكوفة معهم الطرمّاح بن عدي إلى الإمام عليه السلام) .[٧] راجع : ص ٧١١ (جنادة بن الحارث وابنه عمرو) .[٨] راجع : ص ٧٦٤ ح ٩٦٤ .[٩] لم يرد اسم مولاه في هذا النقل إلّا أنّه يمكن الجمع بين هذين القولين.