الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٦٠
٩٦٠.مثير الأحزان : وضَرَبَهُ فَاتَّقى بِيَدِهِ فَقَطَعَها ، وجالَ عَلَيهِ فَقَتَلَهُ ، ورَجَعَ وهُوَ يَقولُ :
وفي يَدِهِ سَيفٌ تَلوحُ المَنِيَّةُ في شَفرَتَيهِ[١] ، فَكانَ ابنُ المُعتَزِّ وَصَفَهُ بِقَولِهِ في بَيتِهِ : ولي صارِمٌ فيهِ المَنايا كَوامِنُفَما يُنضى[٢] إلّا لِسَفكِ دِماءِ
تَرى فَوقَ مَتنَيهِ الفِرِندَ[٣] كَأَنَّهُبَقِيَّةُ غَيمٍ رَقَّ دونَ سَماءِ[٤]
٣ / ٢٤ و ٢٥
عَبدُ اللَّهِ وعَبدُ الرَّحمنِ الغِفارِيّانِ
لا يوجد خلاف في اسميهما، وإنّما وقع الخلاف في اسم أبيهما ، فقيل : عبد اللَّه وعبد الرحمن ابنا عزرة الغفاريان ،[٥] وعبد اللَّه وعبد الرحمن ابنا قيس بن أبي غرزة ،[٦] وعبد اللَّه وعبد الرحمن ابنا قيس بن أبي عروة ،[٧] وعبد الرحمن وعبد اللَّه ابنا عروة ،[٨] وعبد اللَّه وعبد الرحمن ابنا عروة الحراق الغفاريّان .[٩] كانا من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام ،[١٠] جاءا إلى الإمام في الظروف العسيرة للحرب
[١] الشَّفرة : حدّ السيف (تاج العروس : ج ٧ ص ٤٣ «شفر») .[٢] نضا السيف : أي سلّه من غمده (لسان العرب : ج ١٥ ص ٣٢٩ «نضا») .[٣] الفِرِند - بكسر الفاء والراء - : السيف نفسه (تاج العروس : ج ٥ ص ١٦٣ «فرند») .[٤] مثير الأحزان : ص ٥٦ .[٥] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٤٢ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٠٦ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٨٤ ؛ رجال الطوسي : ص ١٠٣ وفيه «عبداللَّه و عبدالرحمن ابنا عرزة» وفي نسخة «عروة» .[٦] جمهرة النسب : ص ١٥٦ وفيه صرّح بأنّهما قتلا مع الحسين عليه السلام وراجع : الإصابة : ج ٥ ص ٣٧٤ في ترجمة قيس بن أبي غرزة .[٧] الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٧٢ ، الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١٢١ وفيه «أبي غرزة» بدل «أبي عروة».[٨] راجع: الزيارة الرجبية وفي الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٦٨ بزيادة «الغفاريان» .[٩] راجع: زيارة الناحية .[١٠] رجال الطوسي : ص ١٠٣.