الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٤٨
٩٤٧.تاريخ الطبري عن زهير بن عبد الرحمن بن زهير الخثعميّ : كانَ آخِرَ مِن بَقِيَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام مِن أصحابِهِ سُوَيدُ بنُ عَمرِو بنِ أبِي المُطاعِ الخَثعَمِيُّ . قالَ : وكانَ أوَّلَ قَتيلٍ مِن بَني أبي طالِبٍ يَومَئِذٍ عَلِيٌّ الأَكبَرُ بنُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام .[١]
٩٤٨.نَسَبُ مَعَدّ : سُوَيدُ بنُ عَمرِو بنِ أبِي المُطاعِ ، قُتِلَ مَعَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام بِالطَّفِّ ، وهُوَ الَّذي يَقولُ : أنَا سُوَيدٌ وأبِي المُطاعُ .[٢]
٣ / ١٨
شابّ قُتل أبوه
لا تتوفّر معلومات دقيقة عن اسم هذا الشابّ ونسبه، ويعتقد بعض المتاخّرين أنّه عمرو بن جنادة بن كعب الأنصاري ،[٣] واحتمل المحدّث القمّي رحمة اللَّه عليه أنّه نجل مسلم بن عوسجة .[٤] وعلى أيّ حال، فقد ذكرت المقاتل شابّاً استُشهد أبوه ، وطلبت اُمّه منه أن يذهب لنصرة ابن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله . فذهب إلى ساحة القتال واستشهد، فرمى عسكر العدوّ رأسه نحو معسكر الإمام عليه السلام ، إلّا أنّ هذه الاُمّ المؤمنة البطلة ، أخذت رأس ولدها العزيز وهي تشيد بقرّة عينها ورمته نحو العدوّ ، وهجمت عليهم بعمود الخيمة، ودعا لها الإمام الحسين عليه السلام وأمرها أن ترجع إلى الخيام .
٩٤٩.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : خَرَجَ مِن بَعدِهِ [ أي بَعدَ جُنادَةَ الأَنصارِيِّ ]عَمرُو بنُ جُنادَةَ ؛ شابٌّ قُتِلَ أبوهُ فِي المَعرَكَةِ ، وكانَت اُمُّهُ عِندَهُ ، فَقالَت : يا بُنَيَّ اخرُج فَقاتِل بَينَ يَدَيِ ابنِ رَسولِ اللَّهِ حَتّى تُقتَلَ ، فَقالَ : أفعَلُ ! فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : هذا شابٌّ قُتِلَ أبوهُ ، ولَعَلَّ اُمَّهُ تَكرَهُ خُروجَهُ ، فَقالَ الشّابُّ : اُمّي أمَرَتني
[١] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٤٦ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٦٩ وفيه «سويد بن أبي المطاع الخثعمي» .[٢] نسب معد : ج ١ ص ٣٥٧ .[٣] قاموس الرجال : ج ٨ ص ٧٣ ، ذخيرة الدارين : ص ٤٣١ ، أنصار الحسين عليه السلام : ص ١٠١.[٤] نفس المهموم : ص ٢٦٦ ، روضة الشهداء : ص ٢٩٨ .