الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٤٢
قالَ : فَشَدَّ عَلَيهِ كَثيرُ بنُ عَبدِ اللَّهِ الشَّعبِيُّ ومُهاجِرُ بنُ أوسٍ فَقَتَلاهُ .[١]
٩٣٨.الإرشاد : جاءَهُم شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ في أصحابِهِ ، فَحَمَلَ عَلَيهِم زُهَيرُ بنُ القَينِ رَحِمَهُ اللَّهُ في عَشَرَةِ رِجالٍ مِن أصحابِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَكَشَفَهُم عَنِ البُيوتِ ، وعَطَفَ عَلَيهِم شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ فَقَتَلَ مِنَ القَومِ ورَدَّ الباقينَ إلى مَواضِعِهِم ، وأنشَأَ زُهَيرُ بنُ القَينِ يَقولُ مُخاطِباً لِلحُسَينِ عليه السلام :
اليَومَ نَلقى جَدَّكَ النَّبِيّا
وحَسَناً وَالمُرتَضى عَلِيّا
وذَا الجَناحَينِ الفَتَى الكَمِيّا[٢]
٩٣٩.مثير الأحزان : تَقَدَّمَ زُهَيرُ بنُ القَينِ فَقاتَلَ بَينَ يَدَيِ الحُسَينِ عليه السلام وهُوَ يَقولُ :
قالَ : وحَضَرَت صَلاةُ الظُّهرِ ، فَأَمَرَ عليه السلام لِزُهَيرِ بنِ القَينِ وسَعيدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ الحَنَفِيِّ أن يَتَقَدَّما أمامَهُ بِنِصفِ مَن تَخَلَّفَ مَعَهُ ، وصَلّى بِهِم صَلاةَ الخَوفِ ... وقاتَلَ زُهَيرٌ قِتالاً شَديداً حَتّى قُتِلَ .{-١-}
٩٤٠.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : خَرَجَ ... زُهَيرُ بنُ القَينِ البَجَلِيُّ ، وهُوَ يَقولُ :
ورُوِيَ أنَّ زُهَيراً لَمّا أرادَ الحَملَةَ وَقَفَ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام وضَرَبَ عَلى كَتِفِهِ، وقالَ : أقدِم حُسَينُ هادِياً مَهدِيّاً .{-١-}
[١] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٤١ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٠٣ ، تذكرة الخواصّ : ص ٢٥٣ نحوه وليس فيها من «وذا الجناحين» إلى «الحيّا» ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٨٤ .[٢] الإرشاد : ج ٢ ص ١٠٥ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٦٣ وفيه إلى «وأنشأ» .[٣] مثير الأحزان : ص ٦٥ ، الملهوف : ص ١٦٥ وفيه من «وحضرت» إلى «الخوف» .[٤] المَينُ : الكِذبُ (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢١٠ «مين») .[٥] الأشعار التي تقدّمت للحجّاج بن مسروق (راجع : ص ٧٢٢ ح ٩١٩) .[٦] مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٢٠ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٦٨ وفيه من «ثمّ قاتل» إلى «فقتلاه» ، الفتوح : ج ٥ ص ١٠٩ وفيه صدره إلى «شين» ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٠٣ وفيه «فقتل مئة وعشرين رجلاً» بدل «قتالاً شديداً» وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٥ .