الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٣٥
٩٣١.المناقب لابن شهرآشوب : بَرَزَ الحُرُّ وهُوَ يَرتَجِزُ :
فَقَتَلَ نَيِّفاً[١] وأربَعينَ رَجُلاً .[٢]
٩٣٢.مثير الأحزان : رَوَيتُ بِإِسنادي أنَّهُ [أيِ الحُرَّ بنَ يَزيدَ الرِّياحِيَ] قالَ لِلحُسَينِ عليه السلام : لَمّا وَجَّهَني عُبَيدُ اللَّهِ إلَيكَ ، خَرَجتُ مِنَ القَصرِ فَنوديتُ مِن خَلفي : أبشِر يا حُرُّ بِخَيرٍ ، فَالتَفَتُّ فَلَم أرَ أحَداً . فَقلتُ : وَاللَّهِ ما هذِهِ بِشارَةٌ وأنَا أسيرُ إلَى الحُسَينِ عليه السلام ! وما اُحَدِّثُ نَفسي بِاتِّباعِكَ . فَقالَ عليه السلام : لَقَد أصَبتَ أجراً وخَيراً .[٣]
٣ / ١٤
حَنظَلَةُ بنُ أسعَدٍ الشِّبامِيُ
حنظلة بن أسعد الشباميّ،[٤] أو «الشاميّ»،[٥] بَطَلٌ آخر من أبطال ملحمة كربلاء العظام.[٦] فبينما جعل نفسه درعاً للإمام مقابل سيوف الأعداء ونبالهم ورماحهم ، كان يحذّرهم كمؤمن آل فرعون بتلاوته هذه الآيات بصوت رفيع : «يَاقَوْمِ إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ * مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَ عَادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ
[١] النَّيِّف : من واحدٍ إلى ثلاثٍ (المصباح المنير : ص ٦٣١ «نيف») .[٢] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٠٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٤ و ١٥ .[٣] مثير الأحزان : ص ٥٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٥ .[٤] راجع : ص ٧٣٦ ح ٩٣٣ وص ٧٣٧ ح ٩٣٥ والزيارة الرجبيّة وزيارة الناحية . وفي بعض النقول «سعد» بدل «أسعد» راجع : ص ٧٣٧ ح ٩٣٤ ، معجم البلدان : ج ٣ ص ٣١٨ ، وفيه «حنظلة بن عبداللَّه الشبامي» ، رجال الطوسي : ص ١٠٠ ، الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١٢٢ وفيه «من همدان» ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١١٣ وفيه «حنظلة بن عمرو الشيباني» .[٥] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٢٠٣ ح ٥ ، الزيارة الرجبيّه وزيارة الناحية برواية مصباح الزائر : ص ٢٩٥ وص ٢٨٥ ، الأمالي للشجري : ج ٢ ص ١٧٣ وفيه «من همدان».[٦] هو ذلك الشخص الذي كانت فرقة من الغلاة تعتقد بأنّه في يوم عاشوراء صار شبيهاً بالحسين واستشهد بدلاً عنه ، وأنّ الإمام الحسين عليه السلام لم يستشهد بل صعد إلى السماء كعيسى عليه السلام . وفي حديث للإمام الرضا عليه السلام كذّب فيه هذه القضية وكفّر من يعتقد بها (راجع : عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٢٠٣ ح ٥).