الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧١٧
يا أخي! لَيسَ هذِهِ بِساعَةِ ضِحكٍ ! أجاب: فَأَيُّ مَوضِعٍ أحَقُّ مِن هذا بِالسُّرورِ ، وَاللَّهِ ما هُوَ إلّا أن تَميلَ عَلَينا هذِهِ الطَّغامُ بِسُيوفِهِم ، فَنُعانِقُ الحورَ العينَ .[١] وحمل على جيش العدوّ وهو يرتجز هذه الأبيات : أنَا حَبيبٌ وأبي مُظاهِرُفارِسُ هَيجاءَ وحَربٍ تُسعَرُأنتُم أعَدُّ عُدَّةً وأكثَرُونَحنُ أوفى مِنكُمُ وأصبَرُونَحنُ أعلى حُجَّةً وأظهَرُحَقّاً وأتقى مِنكُمُ وأعذَرُ[٢] وهكذا قاتل حتّى التحق بموكب شهداء كربلاء. وكانت شهادته مؤلمة جدّاً للإمام الحسين عليه السلام ، لذا فإنّه قال عند شهادته : أحتَسِبُ نَفسي وحُماةَ أصحابي .[٣] وجاء في زيارة الناحية المقدّسة : السَّلامُ عَلى حَبيبِ بنِ مُظاهِرٍ الأَسَدِيِّ .[٤] كما ذكر اسمه في الزيارة الرجبيّة أيضاً .[٥] راجع : ص ٧٦٨ (الفصل الثالث / مسلم بن عوسجة).
ملاحظة
جدير بالذكر أنّه روى الفاضل الدربندي في كتاب أسرار الشهادة[٦] حكايةً مفصّلة حول لقاء
[١] راجع: ص ٧١٨ ح ٩١٥ .[٢] راجع : ص ٧١٩ ح ٩١٨ .[٣] راجع : ص ٧٢١ ح ٩١٨ .[٤] راجع: ص ١٤٣٢ ح ٢١٤٥ .[٥] راجع: موسوعة الإمام الحسين عليه السلام : ج ٨ ص ١٦٥ ح ٣٥٢٤ .[٦] أسرار الشهادة : ج ٢ ص ٥٩١ - ٥٩٣ وراجع : هذا الكتاب : ص ٢٣ (الفصل الأوّل / ببليوغرافيا تاريخ عاشوراء وشعائر العزاء) .