الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٠٣
كما تحدّث مع ابن سعد حول موضوع الماء بإذن الإمام عليه السلام .[١]
٥ . البشاشة صباح يوم عاشوراء
كان برير - وبسبب يقينه بالحياة بعد الموت - يتمتّع بسكينة خاصّة في يوم عاشوراء عندما كان الإمام عليه السلام وأصحابه في حلقة محاصرة الأعداء وفي مقربة من الشهادة ،[٢] وكان يتحدّث مع صاحبه عبدالرحمن بوجه بشوش ، وعندما اعترض صديقه على ذلك قائلاً : يا برير! أتضحك؟! ما هذه ساعة ضحك ولا باطل؟ أجابه بقوله : لقد علم قومي أنّي ما أحببت الباطل كهلاً ولا شابّاً، وإنّما أفعل ذلك استبشاراً بما نصير إليه، فواللَّه، ما هو إلاّ أن نلقى هؤلاء القوم بأسيافنا نعالجهم بها ساعة، ثمّ نعانق الحور العين .[٣] و استشهد في يوم عاشوراء - بعد أن خاض معركة بطوليّة - على يد كعب بن جابر .[٤] وجاء في زيارة الناحية المقدّسة : السَّلامُ عَلى يَزيدَ بنِ حُصَينٍ الهَمدانِيِّ المِشرَقِيِّ القاري ، المُجَدَّلِ بِالمَشرَفِيِّ .[٥] وقد ورد اسمه في الزيارة الرجبيّة أيضاً .[٦]
٩٠٦.الأمالي للصدوق عن عبد اللَّه بن منصور عن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين عن أبيه عن جدّه [زين العابدين] عليهم السلام : بَرَزَ ... بُرَيرُ بنُ خُضَيرٍ الهَمدانِيُّ ، وكانَ أقرَأَ أهلِ زَمانِهِ ، وهُوَ يَقولُ :
أنَا بُرَيرٌ وأبي خُضَيرُ
لا خَيرَ فيمَن لَيسَ فيهِ خَيرُ
[١] راجع : ص ٥٩٨ ح ٧٥٧ .[٢] راجع : ص ٦٤٨ (الفصل الأوّل / الترحاب بالشهادة) .[٣] راجع : ص ٦٤٩ ح ٨٣٩ .[٤] ويقال : قاتله بحير (بجير) بن أوسي الضبي ؛ الفتوح : ج ٥ ص ١٠٢ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ١٢ وراجع : هذا الكتاب : ص ٧٠٥ ح ٩٠٨ .[٥] وفي رواية المزار الكبير «زيد» بدل «يزيد» وفي مصباح الزائر «برير بن خضير» وليس فيه «بالمشرفي» راجع : هذا الكتاب : ص ١٤٣٢ ح ٢١٤٥ .[٦] وفيها «برير بن خضير» راجع : موسوعة الإمام الحسين عليه السلام : ج ٨ ص ١٦٥ ح ٣٥٢٤ .