الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٩٠
٩٠٠.مصباح المتهجّد عن أبي عبد اللَّه الحسين بن عليّ بن سفيان البزوفري : اللَّهُمَّ [أنتَ[١] مُتَعالِي المَكانِ ، عَظيمُ الجَبَروتِ ، شَديدُ المِحالِ[٢] ، غَنِيٌّ عَنِ الخَلائِقِ ، عَريضُ الكِبرياءِ ، قادِرٌ عَلى ما تَشاءُ ، قَريبُ الرَّحمَةِ ، صادِقُ الوَعدِ ، سابِغُ النِّعمَةِ ، حَسَنُ البَلاءِ ، قَريبٌ إذا دُعيتَ ، مُحيطٌ بِما خَلَقتَ ، قابِلُ التَّوبَةِ لِمَن تابَ إلَيكَ ، قادِرٌ عَلى ما أرَدتَ ، ومُدرِكٌ ما طَلَبتَ ، وشَكورٌ إذا شُكِرتَ ، وذَكورٌ إذا ذُكِرتَ ، أدعوكَ مُحتاجاً ، وأرغَبُ إلَيكَ فَقيراً ، وأفزَعُ إلَيكَ خائِفاً ، وأبكي إلَيكَ مَكروباً ، وأستَعينُ بِكَ ضَعيفاً ، وأتَوَكَّلُ عَلَيكَ كافِياً ؛ اُحكُم بَينَنا وبَينَ قَومِنا ، فَإِنَّهُم غَرّونا وخَدَعونا وخَذَلونا ، وغَدَروا بِنا وقَتَلونا ، ونَحنُ عِترَةُ نَبِيِّكَ ، ووُلدُ حَبيبِكَ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله الَّذِي اصطَفَيتَهُ بِالرِّسالَةِ ، وَائتَمَنتَهُ عَلى وَحيِكَ ، فَاجعَل لَنا مِن أمرِنا فَرَجاً ومَخرَجاً ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .[٣] راجع : موسوعة الإمام الحسين عليه السلام : ج ٩ ص ٢٤٠ (القسم الخامس عشر / الفصل العاشر / أدعيته يوم عاشوراء).
[١] ]ما بين المعقوفين أثبتناه من الإقبال والمصباح للكفعمي .[٢] المِحالُ : الكيد ، وقيل : المكْرُ ، وقيل : القوّة والشِدّة (النهاية : ج ٤ ص ٣٠٣ «محل») .[٣] مصباح المتهجّد : ص ٨٢٧ ، المزار الكبير : ص ٣٩٩ ، الإقبال : ج ٣ ص ٣٠٤ ، المصباح للكفعمي : ص ٧٢٠ ، البلد الأمين : ص ١٨٥ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٣٤٨ .