الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٨٨
٨٩٣.تاريخ دمشق عن بشر بن طانحة عن رجل من همدان : تُفلِحونَ [١] .[٢]
٨٩٤.الخرائج والجرائح عن جابر عن أبي جعفر [الباقر] عليه السلام : قالَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام لِأَصحابِهِ قَبلَ أن يُقتَلَ : إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله قالَ : يا بُنَيَّ ، إنَّكَ سَتُساقُ إلَى العِراقِ ، وهِيَ أرضٌ قَدِ التَقى بِهَا النَّبِيّونَ وأوصِياءُ النَّبِيّينَ ، وهِيَ أرضٌ تُدعى «عَمورا» ، وإنَّكَ تُستَشهَدُ بِها ، ويُستَشهَدُ مَعَكَ جَماعَةٌ مِن أصحابِكَ ، لا يَجِدونَ ألَمَ مَسِّ الحَديدِ ، وتَلا : «قُلْنَا يَانَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ »[٣] ، تَكونُ الحَربُ عَلَيكَ وعَلَيهِم بَرداً وسَلاماً . فَأَبشِروا ، فَوَاللَّهِ ، لَئِن قَتَلونا فَإِنّا نَرِدُ عَلى نَبِيِّنا صلى اللَّه عليه وآله .[٤]
٨٩٥.الأمالي للشجري عن حسين بن زيد بن علي عن آبائه عليهم السلام : إنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام خَطَبَ يَومَ اُصيبَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ ، وقالَ : الحَمدُ للَّهِِ الَّذي جَعَلَ الآخِرَةَ لِلمُتَّقينَ ، وَالنّارَ وَالعِقابَ عَلَى الكافِرينَ ، وإنّا - وَاللَّهِ - ما طَلَبنا في وَجهِنا هذَا الدُّنيا ، فَنَكونَ الشّاكّينَ[٥] في رِضوانِ رَبِّنا ، فَاصبِروا فَإِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا ، ودارُ الآخِرَةِ خَيرٌ لَكُم . فَقالوا : بِأَنفُسِنا نَفديكَ . فَقالَ الحُسَينُ بنُ زَيدِ بنِ عَلِيٍّ : فَكانوا - وَاللَّهِ - يُبادِرونَهُ إلَى القِتالِ ، حَتّى مَضَوا بَينَ يَدَيهِ ، فَيَحتَسِبُهُم ويَستَغفِرُ لَهُم .[٦]
٢ / ١٤
سَلامُ الوَداعِ
٨٩٦.المناقب لابن شهرآشوب : كانَ كُلُّ مَن أرادَ الخُروجَ وَدَّعَ الحُسَينَ عليه السلام ، وقالَ : السَّلامُ عَلَيكَ يَا بنَ
[١] اقتباس من الآيتين ١٩٧ و ١٨٩ من سورة البقرة .[٢] تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢١٨ ، كفاية الطالب : ص ٤٢٩ و فيه «بشر بن طامحة» .[٣] الأنبياء : ٦٩ .[٤] الخرائج والجرائح : ج ٢ ص ٨٤٨ ح ٦٣ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ٣٦ و ص ٥٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٨٠ ح ٦ .[٥] في المصدر : «الساكين» ، وهو تصحيف واضح، والظاهر أنّ الصواب ما أثبتناه .[٦] الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٦٠ .