الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٩٠
٧٤٣.تذكرة الخواصّ عن هشام : قالَت : فَبَسَطَ جَبرَئيلُ عليه السلام جَناحَهُ عَلى أرضِ كَربَلا ، فَأَراهُ إيّاها . فَلَمّا قيلَ لِلحُسَينِ عليه السلام هذِهِ أرضُ كَربَلاءَ ، شَمَّها وقالَ : هذِهِ - وَاللَّهِ - هِيَ الأَرضُ الَّتي أخبَرَ بِها جَبرائيلُ عليه السلام رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، وإنَّني اُقتَلُ فيها . وفي رِوايَةٍ : قَبَضَ مِنها قَبضَةً ، فَشَمَّها .[١]
٧٤٤.الأمالي للصدوق عن عبد اللَّه بن منصور عن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين عن أبيه عن جدّه [زين العابدين] عليهم السلام : سارَ [الحُسَينُ عليه السلام] حَتّى نَزَلَ كَربَلاءَ ، فَقالَ : أيُّ مَوضِعٍ هذا ؟ فَقيلَ : هذا كَربَلاءُ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ . فَقالَ : هذا - وَاللَّهِ - يَومُ كَربٍ وبَلاءٍ ، وهذَا المَوضِعُ الَّذي يُهَراقُ فيهِ دِماؤُنا ، ويُباحُ فيهِ حَريمُنا .[٢]
٧٤٥.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : سارَ [الحُسَينُ عليه السلام] حَتّى نَزَلَ بِكَربَلاءَ ، فَاضطَرَبَ فيهِ ، ثُمَّ قالَ : أيُّ مَنزِلٍ نَحنُ بِهِ ؟ قالوا : بِكَربَلاءَ . فَقالَ : يَومُ كَربٍ وبَلاءٍ .[٣]
٧٤٦.الملهوف : ... ثُمَّ إنَّ الحُسَينَ عليه السلام قامَ ورَكِبَ ، وصارَ كُلَّما أرادَ المَسيَر يَمنَعونَهُ تارَةً ، ويُسايِرونَهُ اُخرى ، حَتّى بَلَغَ كَربَلاءَ ، وكانَ ذلِكَ فِي اليَومِ الثّاني مِنَ المُحَرَّمِ ، فَلَمّا وَصَلَها قالَ : مَا اسمُ هذِهِ الأَرضِ ؟ فَقيلَ : كَربَلاءُ . فَقالَ : اِنزِلوا ، هاهُنا - وَاللَّهِ - مَحَطُّ رِكابِنا ، وسَفكُ دِمائِنا[٤] ، هاهُنا - وَاللَّهِ - مَخَطُّ قُبورِنا ، وهاهُنا - وَاللَّهِ - سَبيُ حَريمِنا ، بِهذا حَدَّثَني جَدّي .[٥] -
خَرَجَ الحُسَينُ عليه السلام
[١] تذكرة الخواصّ : ص ٢٥٠ .[٢] الأمالي للصدوق : ص ٢١٩ ح ٢٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣١٥ ح ١ .[٣] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٦٤ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣١١ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٢٠ ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج ٥ ص ١٣ ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦١٦ وليس فيها «فاضطرب فيه» .[٤] في بعض نسخ المصدر : «ومسفك دمائنا» .[٥] الملهوف : ص ١٣٩ ، مثير الأحزان : ص ٤٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٨١ وفيه «الثامن» بدل «الثاني» وراجع : الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١١٤ .