الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨٨
عاشوراء قد وقعت في يوم الجمعة المصادف للعاشر من محرّم سنة ٦١ ه . إلّا أنّ رواية عدد آخر من المصادر تدلّ على أنّ حادثة عاشوراء وقعت في يوم الإثنين ،[١] كما روت بعض المصادر أنّها كانت يوم السبت[٢] ويوم الأربعاء .[٣] وبناءً على ذلك، فإنّ الوثائق التاريخية لأوثق الروايات تدلّ على أنّ يوم عاشوراء كان يوم الجمعة ، ويليه في الشهرة يوم الإثنين ، إلّا أنّ الملاحظة الملفتة للنظر هي أنّ الحسابات القائمة على التقاويم المقارنة لا تؤيّد وقوع حادثة عاشوراء في أحد هذين اليومين ، بل إنّ هذه الحسابات تفيد بأنّ يوم عاشوراء كان يوم الأربعاء[٤] أو الثلاثاء[٥] . وممّا يجدر ذكره أنّ بعض الباحثين رجّحوا الروايات التي ذكرت أنّ يوم عاشوراء كان يوم الإثنين ، وذلك من خلال الاستنتاج والمقارنة بين الروايات التاريخيّة والحسابات الفلكيّة، ومن خلال الأخذ بنظر الاعتبار بأنّ الحسابات الفلكيّة قد تختلف أحياناً بمقدار يومٍ بسبب رؤية الهلال[٦] .
[١] الكافي : ج ١ ص ٤٦٣، تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٤٢، دلائل الإمامة: ص ١٧٧، مجموعة نفيسة : ص١٠٦ (تاج المواليد) وفيه «وروى» وص١٧٦ (تاريخ مواليد الأئمّة ووفياتهم) : المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ٧٧ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٢٠، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٥٢، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٤٦ وفي الخمسة الأخيرة «وقيل»، التنبيه و الإشراف: ص ٢٦٢.[٢] الإرشاد : ج ٢ ص ١٣٣ و ٩٥، تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٤٢ وفيهما «قيل»، مجموعة نفيسة : ص١٠٦ (تاج المواليد) ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٧٧. إعلام الورى: ج ١ ص ٤٢٠؛ تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٢٢، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٤٦، الثقات لابن حبان: ج ٢ ص ٣٠٩، مقاتل الطالبيين : ص ٨٤ ، اُسد الغابة: ج ٢ ص ٢٧، تذكرة الخواصّ: ص ٢٥١ وفي الأربعة الأخيرة «قيل»، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٤٧ عن الليث بن سعد و ص ٤ في رواية .[٣] تاريخ خليفةبن خياط : ص ١٧٨، الثقات لابن حبان: ج ٢ ص ٣٠٩.[٤] راجع : التواريخ الهجرية : ص ٩٣؛ تقويم تطبيقى هزار و پانصد ساله هجرى قمرى وميلادى (بالفارسية) : ص ١٣؛ گاهنامه تطبيقي سه هزار ساله (بالفارسية) : ص ٨٥ .[٥] حدّد يوم عاشوراء، بيوم الثلاثاء التاسع من تشرين الأوّل في برنامج علم النجوم الإسلامي .[٦] دمع السجوم : ص ٢٠٢ ، هيئت ونجوم إسلامى (بالفارسية) : ج ٢ ص ٢٢٥ - ٢٢٦ .