الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٩
حديث حول شهادة رُسُلِ الإمام الحسين عليه السلام
تفيد المصادر التاريخيّة أنّ ثلاثةً من رسل الإمام الحسين عليه السلام استشهدوا صبراً على يد ابن زياد ، وهم :
١ . أبو رزين سليمان
كان سليمان من خدمة الإمام الحسين عليه السلام ، ولذلك سمِّي «سليمان مولى الحسين» . ويعتبر أوّل شهداء النهضة الحسينية ، وكان يحمل كتاب استنصار الإمام إلى زعماء البصرة ، وقد أخبر أحدهم - ويُدعى المنذر بن الجارود - ابن زياد بأمره في الليلة التي كان ينوي في غداتها الانطلاق إلى الكوفة ، وعرّفه بسليمان ، فاستدعاه ابن زياد وقطع رأسه [١] .[٢]
٢ . عبداللَّه بن يقطر
جاء في بعض الروايات أنّه كان يحمل كتاب الإمام عليه السلام إلى مسلم، فاعتُقل واستشهد ، وذكرت بعض الروايات أنّه كان يحمل كتاب مسلم إلى الإمام عليه السلام ، وذكر البعض شهادته في كربلاء .[٣]
٣ . قيس بن مسهر
وكان مبعوثاً ناشطاً للغاية ، حيث حمل لمرّات عديدة الكتب من الكوفة إلى الإمام عليه السلام ، وأوصل رسالة أهل الكوفة إلى الإمام عليه السلام ، كما نقل كتب الإمام إلى أهل الكوفة .[٤]
[١] راجع : ص ٢٩٨ (الفصل الثالث / طلب الإمام النصرة من أهل البصرة / كتابه إلى وجوه أهل البصرة) وص ٣٠٢ (جواب يزيد بن مسعود على كتاب الإمام عليه السلام) .[٢] يجدر ذكره أنّ اسمه ذُكر في بعض الروايات في عداد شهداء كربلاء (راجع : ص ٧٩٥ «القسم الخامس / كلام حول سائر الشهداء من الأصحاب / سليمان مولى الحسين عليه السلام») .[٣] راجع : ص ٤٣٣ (الفصل الخامس / شهادة عبداللَّه بن يقطر) .[٤] راجع : ص ٤٣٨ (الفصل الخامس / شهادة قيس بن مسهر الصّيداوي) .