الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٤
٦٧٤.الملهوف : فَبَلَغَ الحُسَينَ عليه السلام مَوتُهُ ، فَاستَعبَرَ باكِياً ، ثُمَّ قالَ : اللَّهُمَّ اجعَل لَنا ولِشيعَتِنا مَنزِلاً كَريماً ، وَاجمَع بَينَنا وبَينَهُم في مُستَقَرِّ رَحمَتِكَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . ورُوِيَ أنَّ هذَا الكِتابَ كَتَبَهُ الحُسَينُ عليه السلام مِنَ الحاجِزِ ، وقيلَ غَيرُ ذلِكَ .[١] راجع : ص ٤٣٣ (الفصل الخامس / شهادة عبد اللَّه بن يقطر) وص ٤٣٨ (شهاده قيس بن مسهر الصيداوي) . وص ٥٤٦ (خبر شهادة عبد اللَّه بن يقطر في زُبالة).
٧ / ١٨
لِقاءُ عَبدِ اللَّهِ بنِ مُطيعٍ
٦٧٥.الأخبار الطوال : سارَ الحُسَينُ عليه السلام مِن بَطنِ الرُّمَّةِ ، فَلَقِيَهُ عَبدُ اللَّهِ بنُ مُطيعٍ ، وهُوَ مُنصَرِفٌ مِنَ العِراقِ ، فَسَلَّمَ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام ، وقالَ لَهُ : بِأَبي أنتَ واُمّي يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، ما أخرَجَكَ مِن حَرَمِ اللَّهِ وحَرَمِ جَدِّكَ ؟ فَقالَ : إنَّ أهلَ الكوفَةِ كَتَبوا إلَيَّ يَسأَلونَني أن أقدَمَ عَلَيهِم ، لِما رَجَوا مِن إحياءِ مَعالِمِ الحَقِّ ، وإماتَةِ البِدَعِ .[٢] راجع : ص ٤٦٨ (الفصل السادس / عبد اللَّه بن مطيع) .
٧ / ١٩
النُّزولُ بِالخُزَيمِيَّةِ وما وَقَعَ فيها
٦٧٦.الفتوح : سارَ الحُسَينُ عليه السلام حَتّى نَزَلَ الخُزَيمِيَّةَ ،[٣] وأقامَ بِها يَوماً ولَيلَةً ، فَلَمّا أصبَحَ ، أقبَلَت إلَيهِ اُختُهُ زَينَبُ بِنتُ عَلِيٍّ فَقالَت : يا أخي ! ألا اُخبِرُكَ بِشَيءٍ سَمِعتُهُ البارِحَةَ ؟ فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : وما ذاكَ ؟ فَقالَت : خَرَجتُ في بَعضِ اللَّيلِ لِقَضاءِ حاجَةٍ ، فَسَمِعتُ هاتِفاً
[١] الملهوف : ص ١٣٥ ، مثير الأحزان : ص ٤٣ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٧٠ ؛ الفتوح : ج ٥ ص ٨٢ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ٢٣٥ كلاهما نحوه .[٢] الأخبار الطوال : ص ٢٤٦ .[٣] هو منزل من منازل الحاجّ بعد الثعلبيّة من الكوفة وقبل الأجفر (معجم البلدان : ج٢ ص٣٧٠) وراجع : الخريطة رقم ٣ في آخر الكتاب .