الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢
الخبر الذي يفيد بأنّ الإمام الحسين عليه السلام حمل عليّاً الأصغر عليه السلام على يديه وخاطب جيش الكوفة قائلاً : اسقوه شربةً من الماء ، فقد جفّ لبن اُمّه من الظمأ .[١] - خبر وقوع الاختلاف في جيش عمر بن سعد بشأن تقديم الماء إلى عليّ الأصغر ، وأمر ابن سعد حرملة لقطع النزاع .[٢] - الخبر الذي يروي كلاماً دار بين حرملة والمختار، وقول حرملة للمختار ما معناه : «إن كان لابدّ أن تقتلني ، فدعني أذكر لك ما فعلته كي أحرق قلبك : لقد كان لي ثلاثة سهام مثلّثة مسمومة : رميت بأحدها نحر عليّ الأصغر، وأصبت بالثاني قلب الحسين، وصوّبت بالثالث نحر عبداللَّهبن الحسن» .[٣] - الخبر الذي ينصّ على تبسّم عليّ الأصغر للإمام الحسين عليه السلام بعد إصابته بالسهم .[٤] الخبر المشتمل على أنّ الرباب - والدة الرضيع - درّ ثدياها بعدما شربت الماء في الليلة الحادية عشر من المحرّم ، وأنّها أمسكت بثدييها وقالت : « أين أنت يا قرّة عيني يا عليّ الأصغر؟ فقد درّ ثدياي من اللبن » .[٥] - خبر استخراج عليّ الأصغر وهو بقماطه من تحت التراب، وفصل رأسه ورفعه على الرمح.[٦] - خبر وصيّة أمير المؤمنين عليه السلام في الليلة الحادية والعشرين من شهر رمضان للعبّاس عليه السلام بأن لا يشرب الماء في يوم عاشوراء وأخوه الحسين عطشان .[٧] - خبر وصيّة أمير المؤمنين عليه السلام لأولاده بالإمام الحسن عليه السلام ، وإيصاء العبّاس بالحسين عليهما السلام؛ باعتباره أمانة اللَّه ورسوله صلى اللَّه عليه وآله وأمانة فاطمة عليها السلام وأمانته هو نفسه عليه السلام .[٨] - الخبر الذي ينقل فيه قول العبّاس عليه السلام للإمام الحسين عليه السلام: بأنّه يريد رؤية وجهه مرّة اُخرى،
[١] روضة الشهداء: ص ٣٤٢.[٢] مصرع الحسين : ص ١٨١.[٣] سوگنامه آل محمّد صلى اللَّه عليه و آله (بالفارسيّة): ص ٥٣٥ نقلاً عن منهاج الدموع: ص ٤١١.[٤] محرق القلوب : ص ١٠٥.[٥] عنوان الكلام: ص ٢٦٨ و١٢٣ نحوه .[٦] عنوان الكلام: ص ٥٤ و ٢٦٥ و ٣٢٦.[٧] معالي السبطين : ج ١ ص ٢٧٧.[٨] شعشعة الحسيني (بالفارسية): ج ٢ ص ٦٠.