الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٨
٦٥١.تاريخ الطبري عن عقبة بن سمعان : مِنَ اليَمَنِ ، بَعَثَ بِها بَحيرُ بنُ رَيسانَ الحِميَرِيُّ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ - وكانَ عامِلَهُ عَلَى اليَمَنِ - وعَلَى العيرِ الوَرسُ[١] وَالحُلَلُ يُنطَلَقُ بِها إلى يَزيدَ ، فَأَخَذَهَا الحُسَينُ عليه السلام فَانطَلَقَ بِها . ثُمَّ قالَ لِأَصحابِ الإِبِلِ : لا اُكرِهُكُم ، مَن أحَبَّ أن يَمضِيَ مَعَنا إلَى العِراقِ أوفَينا كِراءَهُ ، وأحسَنّا صُحبَتَهُ ، ومَن أحَبَّ أن يُفارِقَنا مِن مَكانِنا هذا ، أعطَيناهُ مِنَ الكِراءِ عَلى قَدرِ ما قَطَعَ مِنَ الأَرضِ . قالَ : فَمَن فارَقَهُ مِنهُم حوسِبَ فَأَوفى حَقَّهُ ، ومَن مَضى مِنهُم مَعَهُ أعطاهُ كِراءَهُ وكَساهُ .[٢]
٦٥٢.أنساب الأشراف : لَقِيَ الحُسَينُ عليه السلام بِالتَّنعيمِ عيراً قَد اُقبِلَ بِها مِنَ اليَمَنِ ، بَعَثَ بِها بجيرُ بنُ رَيسانَ الحِميَرِيُّ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ - وكانَ عامِلَهُ عَلَى اليَمَنِ - وعَلَى العيرِ وَرسٌ وحُلَلٌ ، ورُسُلُهُ فيها يَنطَلِقونَ إلى يَزيدَ . فَأَخَذَهَا الحُسَينُ عليه السلام فَانطَلَقَ بِها مَعَهُ ، وقالَ لِأَصحابِ الإِبِلِ : لا اُكرِهُكُم ، مَن أحَبَّ أن يَمضِيَ مَعَنا إلَى العِراقِ وَفَّيناهُ كِراهُ وأحسَنّا صُحبَتَهُ ، ومَن أحَبَّ أن يُفارِقَنا مِن مَكانِنا هذا أعطَيناهُ مِنَ الكِراءِ عَلى قَدرِ ما قَطَعَ مِنَ الأَرضِ . فَأَوفى مَن فارَقَهُ حَقَّهُ بِالتَّنعيمِ ، وأعطى مَن مَضى مَعَهُ وكَساهُم ، فَيُقالُ إنَّهُ لَم يَبلُغ كَربَلاءَ مِنهُم إلّا ثَلاثَةُ نَفَرٍ ، فَزادَهُم عَشَرَةَ دَنانيرَ عَشَرَةَ دَنانيرَ ، وأعطاهُم جَمَلاً جَمَلاً ، وصَرَفَهُم .[٣]
٦٥٣.الإرشاد : وسارَ [الحُسَينُ عليه السلام] حَتّى أتَى التَّنعيمَ ، فَلَقِيَ عيراً قَد أقبَلَت مِنَ اليَمَنِ ، فَاستَأجَرَ مِن أهلِها جِمالاً لِرَحلِهِ وأصحابِهِ ، وقالَ لِأَصحابِها : مَن أحَبَّ أن يَنطَلِقَ مَعَنا إلَى العِراقِ ، وَفَّيناهُ كِراءَهُ وأحسَنّا صُحبَتَهُ ، ومَن أحَبَّ أن يُفارِقَنا في بَعضِ الطَّريقِ ، أعطَيناهُ كِراءً عَلى قَدرِ ما قَطَعَ مِنَ الطَّريقِ . فَمَضى مَعَهُ قَومٌ وَامتَنَعَ آخَرونَ .[٤]
[١] الوَرْسُ : نبت أصفر يُصبغ به (النهاية : ج ٥ ص ١٧٣ «ورس») .[٢] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٨٥ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٤٧ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ٢٢٠ كلاهما نحوه .[٣] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٧٥ ، الأخبار الطوال : ص ٢٤٥ نحوه .[٤] الإرشاد : ج ٢ ص ٦٨ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٦٥ .