الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٦
٦٤٦.الحدائق الورديّة : فَلَمّا نَزَلَ [الحُسَينُ عليه السلام] بُستانَ بَني عامِرٍ[١] ، كَتَبَ إلى مُحَمَّدٍ أخيهِ وأهلِ بَيتِهِ : مِنَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ إلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ وأهلِ بَيتِهِ ، أمّا بَعدُ ، فَإِنَّكُم إن لَحِقتُم بِيَ استُشهِدتُم ، وإن تَخَلَّفتُم عَنّي لَم تَلحَقُوا النَّصرَ ، وَالسَّلامُ .[٢]
٧ / ١٠
كِتابُ يَزيدَ إلَى ابنِ زِيادٍ يَأمُرُهُ بِقَتلِ الإِمامِ عليه السلام
٦٤٧.تاريخ اليعقوبي : أقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام مِن مَكَّةَ يُريدُ العِراقَ ، وكانَ يَزيدُ قَد وَلّى عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ العِراقَ ، وكَتَبَ إلَيهِ : قَد بَلَغَني أنَّ أهلَ الكوفَةِ قَد كَتَبوا إلَى الحُسَينِ فِي القُدومِ عَلَيهِم ، وأنَّهُ قَد خَرَجَ مِن مَكَّةَ مُتَوَجِّهاً نَحوَهُم ، وقَد بُلِيَ بِهِ بَلَدُكَ مِن بَينِ البُلدانِ ، وأيّامُكَ مِن بَينِ الأَيّامِ ، فَإِن قَتَلتَهُ ، وإلّا رَجَعتَ إلى نَسَبِكَ ، وإلى أبيكَ عُبَيدٍ ، فَاحذَر أن يَفوتَكَ .[٣]
٦٤٨.المعجم الكبير عن محمّد بن الضحّاك عن أبيه : خَرَجَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام إلَى الكوفَةِ ساخِطاً لِوِلايَةِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ . فَكَتَبَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ وهُوَ واليهِ عَلَى العِراقِ : إنَّهُ قَد بَلَغَني أنَّ حُسَيناً قَد سارَ إلَى الكوفَةِ ، وقَدِ ابتُلِيَ بِهِ زَمانُكَ مِن بَينِ الأَزمانِ ، وبَلَدُكَ مِن بَينِ البُلدانِ، وَابتُليتَ بِهِ مِن بَينِ العُمّالِ، وعِندَها تُعتَقُ أو تَعودُ[٤] عَبداً كَما يُعتَبَدُ[٥] العَبيدُ.[٦] راجع : ص ٣٢٥ (الفصل الرابع / نصب ابن زياد أميراً على الكوفة) .
[١] بستان ابن معمر : ولكن الناس غلطوا فقالوا : بستان ابن عامر وبستان بني عامر ، وقالوا : أمّا بستان ابن عامر فهو موضع آخر قريب من الجحفة (معجم البلدان : ج ١ ص ٤١٤) وراجع : الخريطة رقم ٣ في آخر هذا المجلّد .[٢] الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١١٣ .[٣] تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٢٤٢ .[٤] في المصدر : «يعتق أو يعود» ، والصواب ما أثبتناه ، كما في المصادر الاُخرى .[٥] اعتَبَدَ [فلانٌ] فُلاناً : اتّخذَهُ عبداً (تاج العروس : ج ٥ ص ٨٩ «عبد») .[٦] المعجم الكبير : ج ٣ ص ١١٥ الرقم ٢٨٤٦ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢١٤ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٧١ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٠٥ ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج ٥ ص ١٠ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٦٥ والأربعة الأخيرة نحوه ؛ مثير الأحزان : ص ٤٠ وليس فيه صدره ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٦٠ .