الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٦
٦٢٧.تاريخ الطبري عن عون بن أبي جحيفة : كانَ مَخرَجُ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ بِالكوفَةِ يَومَ الثَّلاثاءِ ، لِثَمانِ لَيالٍ مَضَينَ مِن ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سِتّينَ ، ويُقالُ[١] : يَومَ الأَربِعاءِ لِتِسعٍ[٢] مَضَينَ سَنَةَ سِتّينَ مِن يَومِ عَرَفَةَ[٣] ، بَعدَ مَخرَجِ الحُسَينِ عليه السلام مِن مَكَّةَ مُقبِلاً إلَى الكوفَةِ بِيَومٍ . قالَ : وكانَ مَخرَجُ الحُسَينِ عليه السلام مِنَ المَدينَةِ إلى مَكَّةَ يَومَ الأَحَدِ ، لِلَيلَتَينِ بَقِيَتا مِن رَجَبٍ سَنَةَ سِتّينَ ، ودَخَلَ مَكَّةَ لَيلَةَ الجُمُعَةِ ، لِثَلاثٍ مَضَينَ مِن شَعبانَ ، فَأَقامَ بِمَكَّةَ شَعبانَ وشَهرَ رَمضانَ وشَوّالاً وذَا القِعدَةِ ، ثُمَّ خَرَجَ مِنها لِثَمانٍ مَضَينَ مِن ذِي الحِجَّةِ، يَومَ الثَّلاثاءِ يَومَ التَّروِيَةِ ، فِي اليَومِ الَّذي خَرَجَ فيهِ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ .[٤]
٦٢٨.الإرشاد : كانَ خُروجُ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ بِالكوفَةِ يَومَ الثَّلاثاءِ ، لِثَمانٍ مَضَينَ مِن ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سِتّينَ ، وقَتلُهُ يَومَ الأَربِعاءِ ، لِتِسعٍ خَلَونَ مِنهُ يَومَ عَرَفَةَ . وكانَ تَوجُّهُ الحُسَينِ عليه السلام مِن مَكَّةَ إلَى العِراقِ في يَومِ خُروجِ مُسلِمٍ بِالكوفَةِ - وهُوَ يَومُ التَّروِيَةِ - بَعدَ مُقامِهِ بِمَكَّةَ بَقِيَّةَ شَعبانَ وشَهرَ رَمضانَ وشَوّالاً وذَاالقِعدَةِ وثَمانِيَ لَيالٍ خَلَونَ مِن ذِي الحِجَّةِ ، سَنَةَ سِتّينَ .[٥]
٦٢٩.مروج الذهب : كانَ ظُهورُ مُسلِمٍ بِالكوفَةِ يَومَ الثَّلاثاءِ ، لِثَمانِ لَيالٍ مَضَينَ مِن ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سِتّينَ ، وهُوَ اليَومُ الَّذِي ارتَحَلَ فيهِ الحُسَينُ عليه السلام مِن مَكَّةَ إلَى الكوفَةِ . وقيلَ : يَومَ الأَربِعاءِ ، يَومَ عَرَفَةَ ، لِتِسعٍ مَضَينَ مِن ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سِتّينَ .[٦]
[١] في الإرشاد : ج٢ ص٦٦ : «وقتله» .[٢] في المصدر : «لسبع» ، والتصويب من سائر المصادر كأنساب الأشراف والكامل في التاريخ والإرشاد .[٣] هكذا جاءت العبارة في المصدر ، والصواب فيها : «ويقال : يوم الأربعاء لتسعٍ خلون من ذي الحجّة سنة ستّين ؛ يوم عَرَفة» كما في أنساب الأشراف .[٤] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٨١ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٧١ وفيه «لتسع» بدل «لسبع» بزيادة «وقد يقال: إنّه خرج بالكوفة يوم الأربعاء هو يوم عرفة» في آخره ، تذكرة الخواصّ : ص ٢٤٥ وليس فيه صدره إلى «بيوم» وص ٢٤٠ وفيه «خرج من مكّة سابع ذي الحجّة سنة ستّين» فقط ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٤٧ ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٥٧٢ وفيهما «خرج الحسين يوم التروية» فقط .[٥] الإرشاد : ج ٢ ص ٦٦ ، الدرّ النضيد : ص٥٤٦ ، مثير الأحزان : ص ٣٨ نحوه ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٤٥ وليس فيه ذيله من «وهو يوم التروية» ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٦٣ ؛ البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٥٨ .[٦] مروج الذهب : ج ٣ ص ٧٠ ، الفتوح : ج ٥ ص ٦٩ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ٢٢٠ ، مطالب السؤول : ص ٧٤ ؛ كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٥٥ كلاهما نحوه وليس فيهما ذيله من «وقيل» .