الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٩٧
٦٠١.كامل الزيارات عن أبي الجارود عن أبي جعفر[الباقر] عليه السلام : فَشَيَّعَهُ عَبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيرِ ، فَقالَ : يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، لَقَد حَضَرَ الحَجُّ وتَدَعُهُ وتَأتِي العِراقَ ؟! فَقالَ : يَابنَ الزُّبَيرِ ! لَأَن اُدفَنَ بِشاطِئِ الفُراتِ ، أحَبُّ إلَيَّ مِن أن اُدفَنَ بِفِناءِ الكَعبَةِ .[١]
٦٠٢.كامل الزيارات عن داوود بن فرقد عن أبي عبداللَّه [الصادق] عليه السلام : قالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيرِ لِلحُسَينِ عليه السلام : ولَو جِئتَ إلى مَكَّةَ فَكُنتَ بِالحَرَمِ ! فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : لا نَستَحِلُّها ولا تُستَحَلُّ بِنا[٢] ، ولَأَن اُقتَلَ عَلى تَلِّ أعفَرَ[٣] أحَبُّ إلَيَّ مِن أن اُقتَلَ بِها .[٤]
٦٠٣.كامل الزيارات عن أبي سعيد عقيصا : سَمِعتُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام و خَلا بِهِ عَبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيرِ وناجاهُ طَويلاً ، قالَ : ثُمَّ أقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام بِوَجهِهِ إلَيهِم ، وقالَ : إنَّ هذا يَقولُ لي : كُن حَماماً مِن حَمامِ الحَرَمِ ! ولَأَن اُقتَلَ بَيني وبَينَ الحَرَمِ باعٌ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن اُقتَلَ وبَيني وبَينَهُ شِبرٌ ، ولَأَن اُقتَلَ بِالطَّفِّ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن اُقتَلَ بِالحَرَمِ .[٥]
٦٠٤.تاريخ دمشق عن بشر بن غالب : قالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيرِ لِحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام : أينَ تَذهَبُ ؟ إلى قَومٍ
[١] كامل الزيارات : ص ١٥١ ح ١٨٤ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٨٦ ح ١٨ .[٢] الظاهر أنّ كلام الإمام عليه السلام هنا هو تعريض بعبداللَّه بن الزبير ، الذي تسبّب مرّتين في هتك حرمة البيت الحرام (راجع : ص ١١٧١ «القسم السابع / المدخل») .[٣] الأعفر : الأبيض وليس بالشديد البياض . والأعفر : الرمل الأحمر (تاج العروس : ج٧ ص٢٤٠ وص٢٤٦ «عفر») . وتلُّ أعفر : قيل : إنّ أصله التلّ الأعفر لِلَونه ؛ وهو اسم قلعة بين سنجار والموصل ، وتلّ أعفر أيضاً : بليدة بين حصن مسلمة والرقّة من نواحي الجزيرة (معجم البلدان : ج٢ ص٣٩) وراجع : الخريطة رقم ٥ في آخر الكتاب .[٤] كامل الزيارات : ص ١٥١ ح ١٨٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٨٥ ح ١٧ .[٥] كامل الزيارات : ص ١٥١ ح ١٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٨٥ ح ١٦ .