الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٥
٥٦٩.الفتوح : اللَّهُ مِن أمرٍ فَهُوَ كائِنٌ ، أخَذتُ بِرَأيِكَ أم تَركتُهُ . قالَ : فَانصَرَفَ عَنهُ عُمَرُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ وهُوَ يَقولُ :
وظَنينٍ[١] بِالغَيبِ يُلفى نَصيحا[٢]
٥٧٠.المناقب لابن شهر آشوب : فَلَمّا عَزَمَ الحُسَينُ عليه السلام عَلَى الخُروجِ ، نَهاهُ عَمرُو[٣] بنُ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ هِشامٍ المَخزومِيُّ . فَقالَ : جَزاكَ اللَّهُ خَيراً يَابن عَمِّ ، مَهما يُقضَ يَكُن ، وأنتَ عِندي أحمَدُ مُشيرٍ ، وأنصَحُ ناصِحٍ .[٤]
٦ / ١٦
عُمَرُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ[٥]
٥٧١.الملهوف عن محمّد بن عمر : سَمِعتُ أبي عُمَرَ بنَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ يُحَدِّثُ أخوالي آلَ عَقيلٍ ، قالَ : لَمَّا امتَنَعَ أخِيَ الحُسَينُ عليه السلام عَنِ البَيعَةِ لِيَزيدَ بِالمَدينَةِ ، دَخَلتُ عَلَيهِ فَوَجَدتُهُ خالِياً ، فَقُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، حَدَّثَني أخوكَ أبو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ عَن أبيهِ عليهما السلام ، ثُمَّ سَبَقَتنِي الدَّمعَةُ وعَلا شَهيقي ، فَضَمَّني إلَيهِ وقالَ : حَدَّثَكَ أنّي مَقتولٌ ؟ فَقُلتُ : حوشيتَ يَا بنَ رَسولِ اللَّهِ . فَقالَ : سَأَلتُكَ بِحَقِّ أبيكَ ، بِقَتلي خَبَّرَكَ؟ فَقُلتُ : نَعَم ، فَلَولا ناوَلتَ وبايَعتَ! فَقالَ : حَدَّثَني أبي أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله أخبَرَهُ بِقَتلِهِ وقَتلي ، وأنَّ تُربَتي تَكونُ بِقُربِ تُربَتِهِ ، فَتَظُنُّ أنَّكَ عَلِمتَ ما لَم أعلَمهُ ! وإنَّهُ لا اُعطى الدُّنيا[٦] عَن نَفسي أبَداً ، ولَتَلقَيَنَّ فاطِمَةُ أباها شاكِيَةً ما لَقِيَت ذُرِّيَّتُها مِن اُمَّتِهِ ، ولا يَدخُلُ الجَنَّةَ أحَدٌ آذاها في ذُرِّيَّتِها .[٧]
[١] في الطبعة المعتمدة : «ونصيح» ، والتصويب من طبعة دار الفكر .[٢] الفتوح : ج ٥ ص ٦٤ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ٢١٥ نحوه .[٣] كذا في المصدر ، والظاهر أنّ الصحيح «عُمَر» كما في غيره من المصادر .[٤] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٩٤ .[٥] راجع: ص ٢٧٥ (الفصلالثاني / اقتراح عمر بن علي بن أبيطالب عليه السلام).[٦] في بعض النسخ : «لا اُعطِي الدَّنِيَّةَ» .[٧] الملهوف (طبعة أنوار الهدى) : ص ١٩ .