الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٩
٥٣٧.مثير الأحزان : إلَيها ، فَإِن كُنتَ مُجمِعاً عَلَى الحَربِ فَانزِل أجَأً ، فَإِنَّهُ جَبَلٌ مَنيعٌ ، وَاللَّهِ ما نالَنا فيهِ ذُلٌّ قَطُّ ، وعَشيرَتي يَرَونَ جَميعاً نَصرَكَ ، فَهُم يَمنَعونَكَ ما أقَمتَ فيهِم . فَقالَ : إنَّ بَيني و بَينَ القَومِ مَوعِداً أكرَهُ أن اُخلِفَهُم ، فَإِن يَدفَعِ اللَّهُ عَنّا ، فَقَديماً ما أنعَمَ عَلَينا وكَفى ، وإن يَكُن ما لابُدَّ مِنهُ ، فَفَوزٌ وشَهادَةٌ إن شاءَ اللَّهُ .[١] راجع : ص ٥٦٦ (الفصل السابع / إقبال أربعة نفر من الكوفة معهم الطرمّاح بن عديّ إلى الإمام عليه السلام) .
٦ / ١٠
عَبدُ اللَّهِ بنُ جُعدَةَ بنِ هُبَيرَةَ [٢]
٥٣٨.أنساب الأشراف : لَحِقَ الحُسَينَ عليه السلام عَونُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ جُعدَةَ بنِ هُبَيرَةَ بِذاتِ عِرقٍ ، بِكِتابٍ مِن أبيهِ يَسأَلُهُ فيهِ الرُّجوعَ ، ويَذكُرُ ما يَخافُ عَلَيهِ مِن مَسيرِهِ ، فَلَم يُعجِبهُ[٣] .[٤]
٦ / ١١
عَبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ [٥]
٥٣٩.الفتوح : اِنتَقَلَ الخَبَرُ بِأَهلِ المَدينَةِ أنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام يُريدُ الخُروجَ إلَى العِراقِ ، فَكَتَبَ إلَيهِ
[١] مثير الأحزان : ص ٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٦٩ .[٢] عبداللَّه بن جعدة بن هبيرة القرشي المخزومي . كان من أعوان المختار وأعزّ الناس عليه . أخذ لعمر بن سعد أماناً بعد اختفائه . وهو الذي فتح القهندز وكثيراً من خراسان ، وقيل فيه أشعار (راجع : المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ٢١١ وتاريخ الطبري : ج ٦ ص ٦٠ و ١٠٧ والكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٦٨٢ و ج ٣ ص ١٤ وتاريخ دمشق : ج ٤٥ ص ٥٦ وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ١٨ ص ٣٠٨ ).[٣] كذا في المصدر ، ولعلّ الصواب : «فلم يجبه» .[٤] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٧٧ .[٥] عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب ، أبو جعفر . صحابيّ ، كان أبوه المشهور بذي الجناحين من أوّل المهاجرين إلى الحبشة . واُمّه أسماء بنت عميس ، ولد هناك ، وهاجر إلى المدينة وعمره سبع سنين ، ولمّا نظر إليه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله تبسّم وبسط يده وبايعه . تكفّل النبيّ صلى اللَّه عليه و آله تربيته بعد شهادة أبيه بمؤتة . تزوّج زينب بنت عليّ عليه السلام ، وشهد صفّين ولم يؤذن له بالقتال . كان طويل الباع ، فصيح اللسان ، من أجواد العرب المشهورين وأسخاهم . كان مع الحسنينعليهما السلام بعد استشهاد أبيهما ، وتبعهما بصدق . وكان يتأسّف على عدم حضوره في كربلاء ، ولكنّه كان يفتخر ويعتزّ باستشهاد أولاده مع الحسين عليه السلام . توفّي بالمدينة سنة ٨٠ ه عام الجحاف، وهو ابن ثمانين سنة (راجع : المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ٦٥٥ والإصابة : ج ٤ ص ٣٥ - ٣٩ وتاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٦٦ وسير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٤٥٦ - ٤٦٢ وتاريخ دمشق : ج ٢٧ ص ٢٤٨ - ٢٩٨ والخصال : ص ١٣٥ ح ١٤٩ وص ٤٧٧ ح ٤١ وص ٣٨٠ ح ٥٨ ووقعة صفّين : ص ٥٣٠).