الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٥
٥٢٧.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن أبي سعيد الخدري : وقَد قُلتُ لَهُ : اِتَّقِ اللَّهَ في نَفسِكَ ، وَالزَم بَيتَكَ .[١]
٥٢٨.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : جاءَهُ [أيِ الإِمامَ الحُسَينَ عليه السلام ]أبو سَعيدٍ الخُدرِيُّ فَقالَ : يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، إنّي لَكُم ناصِحٌ ، وإنّي عَلَيكُم مُشفِقٌ ، وقَد بَلَغَني أنَّهُ كاتَبَكَ قَومٌ مِن شيعَتِكُم بِالكوفَةِ ، يَدعونَكَ إلَى الخُروجِ إلَيهِم ، فَلا تَخرُج ، فَإِنّي سَمِعتُ أباكَ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقولُ بِالكوفَةِ : وَاللَّهِ لَقَد مَلِلتُهُم وأبغَضتُهُم ، وَملّوني وأبغَضوني ، وما بَلَوتُ مِنهُم وَفاءً ، ومَن فازَ بِهِم فازَ بِالسَّهمِ الأَخيَبِ ، وَاللَّهِ ما لَهُم نِيّاتٌ ، ولا عَزمُ أمرٍ ، ولا صَبرٌ عَلَى السَّيفِ .[٢]
٦ / ٤
أبو واقِدٍ اللَّيثِيُّ [٣]
٥٢٩.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن أبي واقد اللّيثي : بَلَغَني خُروجُ حُسَينٍ عليه السلام فَأَدرَكتُهُ بِمَلَلٍ[٤] ، فَناشَدتُهُ اللَّهَ ألّا يَخرُجَ ، فَإِنَّهُ يَخرُجُ في غَيرِ وَجهِ خُروجٍ ، وإنَّما يَقتُلُ نَفسَهُ . فَقالَ : لا أرجِعُ .[٥]
[١] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٤٥ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤١٧ ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج ٥ ص ٨ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٢٩٦ و ليس فيه ذيله ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٠٨ ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦٠٩ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٦٣ .[٢] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٣٩ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤١٣ ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج ٥ ص ٥ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٢٩٤ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٠٥ ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦٠٦ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٦١ .[٣] أبو واقد الليثي : الظاهر أنّه الحارث بن عوف بن أسيد ، اشتهر بكنيته . صحابيّ ، قيل : إنّه ولد سنة (٢ ه ) . شهد بعض مشاهد النبيّ صلى اللَّه عليه و آله ، وشهد صفّين مع عليّ عليه السلام . حلف معاوية ليذيبنّ الآنك في مسامعه . قيل : إنّه جاور بمكّة سنة ومات بها ، ودفن في مقبرة المهاجرين بفخّ ، وقيل : توفّي بالمدينة سنة (٦٥ أو ٦٨ ه) . وبهذه الكنية رجل آخر هو صالح بن محمد بن زائدة ، توفّي سنة (١٤٥ ه ،) اشتهر بأبي واقد الليثي الصغير ، ومعلوم أنّه غير المراد هنا (راجع : اُسد الغابة: ج ١ ص ٦٢٨ وج ٦ ص ٣١٩ والإصابة : ج ٧ ص ٣٧٠ والتاريخ الكبير : ج ٢ ص ٢٥٨ وتهذيب التهذيب : ج ٦ ص ٤٥٢ ورجال الطوسي : ص ٣٦ وص ٦١ ).[٤] مَلَلُ : اسم موضع في طريق مكّة بين الحرمين (معجم البلدان : ج ٥ ص ١٩٤) وراجع: الخريطة رقم ٣ في آخر الكتاب .[٥] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٤٥ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤١٧ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٠٨ ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦٠٩ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٦٣ .