الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٣
٥١٤.تاريخ الطبري عن عون بن أبي جُحيفة : اُخرِجَ عُمارَةُ بنُ صَلخَبٍ الأَزدِيُّ - وكانَ مِمَّن يُريدُ أن يَأتِيَ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ بِالنُّصرَةِ لِيَنصُرَهُ - فَاُتِيَ بِهِ أيضاً عُبَيدَ اللَّهِ ، فَقالَ لَهُ : مِمَّن أنتَ ؟ قالَ : مِنَ الأَزدِ ، قالَ : اِنطَلِقوا بِهِ إلى قَومِهِ ، فَضُرِبَت عُنُقُهُ فيهِم .[١]
٥١٥.أنساب الأشراف : خَرَجَ عُمارَةُ بنُ صَلحَبٍ[٢] الأَزدِيُّ - وكانَ مِمَّن أرادَ نُصرَةَ مُسلِمٍ - فَأَخَذَهُ أصحابُ ابنِ زِيادٍ فَأَتَوهُ بِهِ ، فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَت عُنُقُهُ فِي الأَزدِ ، وبَعَثَ بِرَأسِهِ مَعَ رَأسِ مُسلِمٍ وهانِئٍ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، وكانَ رَسولُهُ بِهذِهِ الرُّؤوسِ هانِئَ بنَ أبي حَيَّةَ الوادعِيَّ مِن هَمدانَ .[٣]
٥ / ٥
اِعتقالُ المُختارِ[٤]
٥١٦.تاريخ الطبري عن أبي مخنف : قالَ النَّضَرُ بنُ صالِحٍ . . . حَتّى إذا كانَ زَمَنُ الحُسَينِ عليه السلام ، وبَعَثَ الحُسَينُ عليه السلام مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ إلَى الكوفَةِ ، نَزَلَ دارَ المُختارِ وهِيَ اليَومَ دارُ سَلمِ بنِ المُسَيَّبِ ،
[١] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٧٩ .[٢] هكذا في المصدر ، بالحاء المهملة ، وقد مرّ أنّه «صَلخَب» بالخاء المعجمة .[٣] أنساب الأشراف : ج ٢ ص ٣٤١ .[٤] المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي أبو إسحاق. ولد عام الهجرة ، وليست له صحبة مع النبيّ صلى اللَّه عليه و آله ولا رواية عنه. كان معدوداً في أهل الفضل و الخير إلى أن خرج يطلب بثأر الحسين عليه السلام واجتمع عليه كثير من الشيعه بالكوفة، فغلب عليها وطلب قتلة الحسين عليه السلام فقتلهم . (قيل إنّه كان رسول محمّد بن الحنفيّة في طلب الثأر) . التحق به إبراهيم بن الأشتر في جيش ، فقَتَل ابن زياد وغيره، ولذلك أحبّه كثير من المسلمين ، و أبلى في ذلك بلاءً حسناً . وكان يرسل المال إلى ابن عبّاس وابن الحنفيّة و... فيقبلونه منه، وكان ابن عمر زوج اُخته. سار إليه مصعب بن الزبير من البصرة في جمع كثير من أهل الكوفة و البصرة ، فقتله ، و ذلك في سنة ٦٧ أو ٧٧ ه . واختلفت أقوال أعلام الفريقين في شأنه و شأن مذهبه و قيامه ، بعد أن اتّفقوا على حسن حاله قبل القيام. ورويت فيه أخبار مختلفة لابدّ من دراستها في قسم الثورات بعد قتل الحسين عليه السلام (راجع: الاستيعاب: ج ٤ ص ٢٦ واُسد الغابة: ج ٥ ص ١٢٢ والإصابة: ج٦ ص ٢٧٥ ولسان الميزان: ج ٦ ص ٦ ورجال الكشّي:ج١ ص ٣٤٠ ورجال ابن داوود: ص ٢٧٧ و ص٢٩٣ وخلاصة الأقوال: ص ٢٧٦ وقاموس الرجال : ج ١٠ ص ٦ ومعجم رجال الحديث: ج ١٨ ص ٩٤).