الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤١
٥٠٩.تاريخ الطبري عن عقبة بن أبي العيزار : أباكَ ، فَصَلّى عَلَيكَ وعَلى أبيكَ ولَعَنَ ابنَ زِيادٍ وأباهُ ، ودَعا إلى نُصرَتِكَ ، وأخبَرَهُم بِقُدومِكَ ، فَأَمَرَ بِهِ ابنُ زِيادٍ فَاُلقِيَ مِن طَمارِ القَصرِ . فَتَرَقرَقَت عَينا حُسَينٍ عليه السلام ولَم يَملِك دَمعَهُ ، ثُمَّ قالَ : «فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَ مِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَ مَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاً»[١] ، اللَّهُمَّ اجعَل لَنا ولَهُمُ الجَنَّةَ نُزُلاً ، وَاجمَع بَينَنا وبَينَهُم في مُستَقَرٍّ مِن رَحمَتِكَ ، ورَغائِبَ مَذخورِ ثَوابِكَ .[٢] راجع : ص ٥٣١ (الفصل السابع / كتاب الإمام عليه السلام إلى أهل الكوفة بالحاجر من بطن الرمّة وشهادة رسوله) .
٥ / ٣
شَهادَةُ عَبدِ الأَعلَى بنِ يَزيدَ
ذُكر باسم عبد الأعلى بن يزيد وعبد الأعلى الكلبي[٣] ، وقد سارع إلى نصرة مسلم مع عددٍ من شباب قبيلة كلب ، ولكنّ جلاوزة ابن زياد اعتقلوه[٤] ، واستشهد على يد الأخير في جبّانة السبيع .[٥] وذكره البلاذري باسم عبد الأعلى بن زيد بن الشجاعة الكلبي ، وعدّه في شهداء يوم عاشوراء .[٦]
٥١٠.تاريخ الطبري عن أبي جناب الكلبي : إنَّ كَثيراً [كَثيرَ بنَ شِهابِ بنِ الحُصَينِ ]ألفى رَجُلاً مِن كَلبٍ ، يُقالُ لَهُ عَبدُ الأَعلَى بنُ يَزيدَ ، قَد لَبِسَ سِلاحَهُ يُريدُ ابنَ عَقيلٍ في بَني فِتيانَ ، فَأَخَذَهُ حَتّى أدخَلَهُ عَلَى ابنِ زِيادٍ ، فَأَخبَرَهُ خَبَرَهُ ، فَقالَ لاِبنِ زِيادٍ : إنَّما أرَدتُكَ ؛ قالَ : وكُنتَ وَعَدتَني ذلِكَ مِن نَفسِكَ ؛ فَأَمَرَ بِهِ فَحُبِسَ.[٧]
[١] الأحزاب : ٢٣ .[٢] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٠٥ وراجع : الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٥٤ .[٣] راجع : ح ٥١٠ و ص ٤٤٢ ح ٥١١ .[٤] راجع : ص ٤٤٢ ح ٥١١ .[٥] راجع : ص ٤٤٢ ح ٥١١ .[٦] راجع : ص ٤٤٢ ح ٥١٢ .[٧] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٦٩ .