الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٨
٥٠٦.البداية والنهاية : ومِمَّن قُتِلَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام بِكَربَلاءَ ، أخوهُ مِنَ الرَّضاعَةِ عَبدُ اللَّهِ بنُ بُقطُرٍ ، وقَد قيلَ : إنَّهُ قُتِلَ قَبلَ ذلِكَ ، حَيثُ بَعَثَ مَعَهُ كِتاباً إلى أهلِ الكوفَةِ ، فَحُمِلَ إلَى ابنِ زِيادٍ فَقَتَلَهُ .[١] راجع : ص ٥٤٦ (الفصل السابع / خبر شهادة عبد اللَّه يقطر في زبالة) .
٥ / ٢
شَهادَةُ قَيسِ بنِ مُسهِرٍ الصَّيداوِيِ
كان قيس بن مسهر[٢] أحد أصحاب الإمام الحسين عليه السلام[٣] ، وقد أدّى دوراً كبيراً في نهضة الكوفة ، وحمل لمرّات عديدة الكتب من الكوفة إلى الإمام عليه السلام ، كما نقل كتب الإمام عليه السلام إلى أهل الكوفة . ومن جملة نشاطاته : ١. إيصال دعوة أهل الكوفة للإمام في مكّة مع أشخاصٍ آخرين .[٤] ٢ . مرافقة مسلم عليه السلام في السفر إلى الكوفة وإيصال كتاب مسلم - وهو في طريقه للكوفة - إلى الإمام عليه السلام والذي يستوضح فيه[٥] بشأن ما يجب عمله . ٣ . إيصال كتاب مسلم من الكوفة إلى الإمام عليه السلام في مكّة .[٦] ٤ . مرافقة الإمام في السفر إلى كربلاء ، وحمل كتاب الإمام عليه السلام إلى أهل الكوفة من موضع يدعى «الحاجر» . إلّا أنّه اعتُقل خلال هذه المهمّة على يد الحصين بن تميم (نمير) ، فمزّق الكتاب بمجرّد اعتقاله ؛ كي لا يقع بيد العدو . ثمّ قُذف من فوق دار الإمارة إلى الأرض بأمر ابن زياد ، فمضى شهيداً رحمة اللَّه عليه .[٧]
[١] البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٨٩ .[٢] جمهرة أنساب العرب : ص ١٩٥ ، جمهرة النسب : ص ١٧٣ ، الإصابة : ج ٦ ص ٢٣٣ .[٣] رجال الطوسي : ص ١٠٤ .[٤] راجع : ص ٢٨٨ (الفصل الثالث / كتب أهل الكوفة إلى الإمام عليه السلام يدعونه فيها للقيام).[٥] راجع : ص ٢٩٤ (الفصل الثالث / إشخاص الإمام عليه السلام مندوبه الخاصّ إلى الكوفة وكتابه إلى أهلها) و ص ٣٠٦ (الفصل الرابع / تقارير حول ما جرى في طريق الكوفة).[٦] راجع : ص ٣٤٣ (الفصل الرابع / كتاب مسلم إلى الإمام عليه السلام يدعوه للقدوم إلى الكوفة) .[٧] راجع : ص ٥٣١ (الفصل السابع / كتاب الإمام عليه السلام إلى أهل الكوفة بالحاجر من بطن الرمّة وشهادة رسوله) .