الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٥
٤٨١.تاريخ الطبري عن عون بن أبي جحيفة : قالَ : فَبَصُرَ بِهِ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ الحُصَينِ المُرادِيُّ بِخازِرَ[١] ، وهُوَ مَعَ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ ، فَقالَ النّاسُ : هذا قاتِلُ هانِئِ بنِ عُروَةَ ، فَقالَ ابنُ الحُصَينِ : قَتَلَنِي اللَّهُ إن لَم أقتُلهُ أو اُقتَل دونَهُ ، فَحَمَلَ عَلَيهِ بِالرُّمحِ فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ.[٢]
٤٨٢.تاريخ الطبري عن الحسين بن نصر : أرسَلَ [ابنُ زِيادٍ] إلى هانِئٍ فَأَتاهُ ، فَقالَ : ألَم اُوَقِّركَ ؟ ألَم اُكرِمكَ ؟ ألَم أفعَل بِكَ ؟ قالَ : بَلى ، قالَ : فَما جَزاءُ ذلِكَ ؟ قالَ : جَزاؤُهُ أن أمنَعَكَ . قالَ : تَمنَعُني ؟! قالَ : فَأَخَذَ قَضيباً مَكانَهُ فَضَرَبَهُ بِهِ ، وأمَرَ فَكُتِفَ ثُمَّ ضُرِبَ عُنُقُهُ . فَبَلَغَ ذلِكَ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ ، فَخَرَجَ.[٣]
٤٨٣.مروج الذهب : فَأَصعَدوهُ [أي مُسلِماً] إلى أعلَى القَصرِ، فَضَرَبَ بُكَيرٌ الأَحمَرِيُّ عُنُقَهُ، فَأَهوى رَأسَهُ إلَى الأَرضِ ، ثُمَّ أتبَعوا رَأسَهُ جَسَدَهُ ، ثُمَّ اُمِرَ بِهانِئِ بنِ عُروَةَ ، فَاُخرِجَ إلَى السّوقِ ، فَضُرِبَ عُنُقُهُ صَبراً ، وهُوَ يَصيحُ : يا آلَ مُرادٍ ، وهُوَ شَيخُها وزَعيمُها ، وهُوَ يَومَئِذٍ يَركَبُ في أربَعَةِ آلافِ دارِعٍ ، وثَمانِيَةِ آلافِ راجِلٍ ، وإذا أجابَتها أحلافُها[٤] مِن كِندَةَ وغَيرِها ، كانَ في ثَلاثينَ ألفَ دارِعٍ ، فَلَم يَجِد زَعيمُهُم مِنهُم أحَداً فَشَلاً وخِذلاناً[٥] .
٤٨٤.تاريخ اليعقوبي : فَقاتَلَ [مُسلِمٌ] عُبَيدَ اللَّهِ ، فَأَخَذوهُ ، فَقَتَلَهُ عُبَيدُ اللَّهِ ، وجَرَّ بِرِجلِهِ فِي السّوقِ ، وقَتَلَ هانِئَ بنَ عُروَةَ ، لِنُزولِ مُسلِمٍ مَنزِلَهُ ، وإعانَتِهِ إيّاهُ[٦] .
٤٨٥.الفتوح : ثُمَّ أمَرَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ بِهانِئِ بنِ عُروَةَ أن يُخرَجَ فَيُلحَقَ بِمُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ، فَقالَ مُحَمَّدُ
[١] خازِر : هو نهر بين إربل والموصل ، وهو موضع كانت عنده وقعة بين عبيد اللَّه بن زياد وإبراهيم بن مالك الأشتر في أيّام المختار ، ويومئذٍ قُتل ابن زياد ، وذلك سنه ٦٦ ه (معجم البلدان : ج ٢ ص ٣٣٧) وراجع: الخريطة رقم ٥ في آخر الكتاب .[٢] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٧٨ ؛ الإرشاد : ج ٢ ص ٦٣ و ليس فيه ذيله من «قال : فبصر» ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٥٨ وراجع: الثقات لابن حبّان : ج ٢ ص ٣٠٨ وأنساب الأشراف : ج ٢ ص ٣٤٠ و الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٤٤ والملهوف : ص ١٢٢ و إعلام الورى : ج ١ ص ٤٤٤ والمحبّر : ص ٤٨٠ .[٣] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٩١ وراجع : أنساب الأشراف : ج ٢ ص ٣٤٣ والعقد الفريد : ج ٣ ص ٣٦٤ والمحاسن والمساوئ : ص ٦٠ والإمامة والسياسة : ج ٢ ص ٩ والمحن : ص ١٤٥ .[٤] الحِلْفُ : المُعاقَدةُ والمُعاهدة على التعاضد والتساعد (لسان العرب : ج ٩ ص ٥٣ «حلف») .[٥] مروج الذهب : ج ٣ ص ٦٩ .[٦] تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٢٤٣ .