الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٢
٤٧٧.الإرشاد : ذِي الحِجَّةِ ، سَنَةَ سِتّينَ ، وقَتلُهُ يَومَ الأَربِعاءِ ، لِتِسعٍ خَلَونَ مِنهُ يَومَ عَرَفَةَ ، وكانَ تَوَجُّهُ الحُسَينِ عليه السلام مِن مَكَّةَ إلَى العِراقِ في يَومِ خُروجِ مُسلِمٍ بِالكوفَةِ ، وهُوَ يَومُ التَّروِيَةِ[١] .[٢]
٤٧٨.تذكرة الخواصّ : كانَ قَتلُ مُسلِمٍ لِثَمانٍ مَضَينَ مِن ذِي الحِجَّةِ ، بَعدَ رَحيلِ الحُسَين عليه السلام مِن مَكَّةَ بِيَومٍ ، وقيلَ : يومَ رَحيلِهِ ، ولَم يَعلَمِ الحُسَينُ عليه السلام بِما جَرى فِي الكوفَةِ.[٣]
٤٧٩.الأخبار الطوال : كانَ قَتلُ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ يَومَ الثَّلاثاءِ ، لِثَلاثٍ خَلَونَ مِن ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سِتّينَ ، وهِيَ السَّنَةُ الَّتي ماتَ فيها مُعاوِيَةُ.[٤]
٤٨٠.الملهوف : كانَ قَد تَوَجَّهَ الحُسَينُ عليه السلام مِن مَكَّةَ يَومَ الثَّلاثاءِ ، لِثَلاثٍ مَضَينَ مِن ذِي الحِجَّةِ ، وقيلَ : لِثَمانٍ مَضَينَ مِن ذِي الحِجَّةِ ، سَنةَ سِتّينَ مِنَ الهِجرَةِ ، قَبلَ أن يَعلَمَ بِقَتلِ مُسلِمٍ ، لِأَنَّهُ عليه السلام خَرَجَ مِن مَكَّةَ فِي اليَومِ الَّذي قُتِلَ فيهِ مُسلِمٌ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِ.[٥]
كلام حول مدة تواجد مسلم في الكوفة
خرج مسلم عليه السلام من مكّة في منتصف شهر رمضان كما تفيد الروايات السابقة ، ووصل إلى الكوفة في الخامس من شوال ، واشتبك مع جنود ابن زياد في الثامن من ذي الحجّة تزامناً مع انطلاق الإمام من مكّة باتّجاه الكوفة ، واستشهد في التاسع من ذي الحجّة . وعلى هذا فإنّ مدّة تواجده في الكوفة بلغت شهرين وأربعة أيّام ، ولكنّ بعض المصادر التاريخية ذكرت أنّ شهادته كانت في الثالث من شهر ذي الحجّة ، وذكر بعض آخر أنّها كانت في الثامن منه ، وفي هذه الحالة ينقص من المدّة المذكورة يوم ، أو ستّة أيّام .
[١] يومُ التَّرْويَة : هو اليوم الثامن من ذي الحجّة (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٧٥٦ «روى») .[٢] الإرشاد : ج ٢ ص ٦٦ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٤٥ ، مثير الأحزان : ص ٣٨ كلاهما نحوه، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٦٣ ؛ البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٥٨ عن عون بن جحيفة وفيه «وكان ذلك بعد خروج الحسين من مكّة قاصداً أرض العراق بيوم واحد» بدل «وكان توجّه الحسين عليه السلام...» .[٣] تذكرة الخواصّ : ص ٢٤٣ ، المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء : ج ١ ص ١٩٠ نحوه .[٤] الأخبار الطوال : ص ٢٤٢ .[٥] الملهوف : ص ١٢٤ .