الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠
الأمين ،[١] والميرزا محمّد علي المدرّس التبريزي ،[٢] والشيخ آقا بزرك الطهراني ،[٣] والاُستاذ العلّامة الشهيد مرتضى المطهّري .[٤] وممّا يجدر ذكره أنّ الكثير من تحليلات مؤلّف الكتاب هدفها الإقناع بالروايات التي لا يمكن قبولها بسهولة .[٥]
٧ . ناسخ التواريخ
للميرزا محمّد تقي سپهر ، المعروف بلسان الملك (ت ١٢٩٧ ه . ق) ، من مؤرّخي وشعراء وكتّاب البلاط القاجاري . وقد اُمر - إلى جانب العمل الديوانيّ - بأن يؤلّف كتاباً حول تاريخ العالم من لدن آدم عليه السلام حتّى ذلك العصر ،[٦] كتاباً يضمّ كلّ ما قيل ويحتمل وقوعه بأن لم يكن محالاً وإن كان بعيداً عن الذهن . وقد راعى هذا التفصيل في القسم المتعلّق بالإمام الحسين عليه السلام ، ولذلك فقد ذكر «كلّ قصّة رآها في كتب معارف المؤرّخين والمحدّثين» .[٧] ورغم أنّه يعمد بين الحين والآخر إلى نقد بعض النقول ، إلّا أنّه هو نفسه وقع في بعض الأخطاء
[١] «وبالجملة، قد أكثر في مؤلّفاته النقلية من الأخبار الواهية ، بل أورد مالا تقبله العقول ولم تصدقه النقول» (أعيان الشيعة : ج ٢ ص ٨٨).[٢] «الإنصاف إنّ كتابه هذا ، بل مؤلّفاته الاُخرى في موضوع المقتل ظهرت على أثر الحبّ الشديد الذي كان يُكنّه ، وهي تحوي الغثّ والسمين» ( ريحانة الأدب : ج ٢ ص ٢١٧ ) .[٣] «من شدّة خلوصه وصفاء نفسه نقل في هذا الكتاب اُموراً لا توجد في الكتب المعتبرة ، وإنّما أخذها عن بعض المجاميع المجهولة اتّكالاً على قاعدة التسامح في أدلّة السنن» (الذريعة : ج ٢ ص ٢٧٩ الرقم ١١٣٤).[٤] «ظهر قبل ستّين أو سبعين سنة المرحوم الملّا الدربندي ، فجمع ما كان في روضة الشهداء ، مضافاً إلى أشياء اُخرى وجمعها كلّها في موضع واحد وألّف كتاباً باسم أسرار الشهادة. وإنّ مواضيع هذا الكتاب تدفع الإنسان إلى البلاء على الإسلام» ( حماسه حسيني «بالفارسية» : ج ١ ص ٥٥ ، وراجع : ص ١٠٦ ) .[٥] روايات لا يمكن تصديقها ؛ مثل مقتل خمسة وعشرين ألف شخص على يد العبّاس و٣٣٠ ألف شخص بيد الإمام الحسين (الطبعة القديمة : ص ٣٤٥) ، أو انتحال قصّة حول كيفية خروج الإمام الحسين عليه السلام من المدينة بزيّ يشبه زيّ الملوك (ج ٣ ص ٥٠٩) ، أو أنّ جيش عمر بن سعد كان ٠٠٠/٦٠٠/١ شخصاً (ج ٣ ص ٣٩ ) .[٦] لغتنامه دهخدا «بالفارسيّة» : ج ٨ ص ١١٨٤٨ مدخل «سپهر كاشاني» .[٧] ناسخ التواريخ : ج ١ ص ٣٧٨.