الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٣
٤٣١.المناقب لابن شهر آشوب : سَبعينَ رَجُلاً حَتّى أطافوا بِالدّارِ ، فَحَمَلَ مُسلِمٌ عَلَيهِم وهُوَ يَقولُ :
فَقَتَلَ مِنهُم واحِداً وأربَعينَ رَجُلاً ، فَأَنفَذَ ابنُ زِيادٍ اللّائِمَةَ إلَى ابنِ الأَشعَثِ، فَقالَ: أيُّهَا الأَميرُ ! إنَّكَ بَعَثتَني إلى أسَدٍ ضِرغامٍ ، وسَيفٍ حُسامٍ ، في كَفِّ بَطَلٍ هُمامٍ ، مِن آلِ خَيرِ الأَنامِ .{-١-}
٤٣٢.البداية والنهاية : دَخَلوا عَلَيهِ [أي عَلى مُسلِمٍ] فَقامَ إلَيهِم بِالسَّيفِ ، فَأَخرَجَهُم مِنَ الدّارِ ثَلاثَ مَرّاتٍ ، واُصيبَت شَفَتُهُ العُليا وَالسُّفلى ، ثُمَّ جَعَلوا يَرمونَهُ بِالحِجارَةِ ، ويُلهِبونَ النّارَ في أطنابِ القَصَبِ ، فَضاقَ بِهِم ذَرعاً ، فَخَرَجَ إلَيهِم بِسَيفِهِ فَقاتَلَهُم .[٢]
٤٣٣.الأخبار الطوال : قالَ [ابنُ زِيادٍ] لِعُبَيدِ بنِ حُرَيثٍ : اِبعَث مِئَةَ رَجُلٍ مِن قُرَيشٍ[٣] ، وكَرِهَ أن يَبعَثَ إلَيهِ غَيرَ قُرَيشٍ[٤] خَوفاً مِنَ العَصَبِيَّةِ أن تَقَعَ ، فَأَقبَلوا حَتّى أتَوا الدّارَ الَّتي فيها مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ فَفَتَحوها ، فَقاتَلَهُم ، فَرُمِيَ فَكُسِرَ فوهُ واُخِذَ ، فَاُتِيَ بِبَغلَةٍ فَرَكِبَها ، وصاروا بِهِ إلَى ابنِ زِيادٍ.[٥]
٤٣٤.العقد الفريد عن أبي عبيد القاسم بن سلام : اُرسِلَ إلى مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ، فَخَرَجَ إلَيهِم بِسَيفِهِ ، فَما زالَ يُقاتِلُهُم حَتّى أثخَنوهُ بِالجِراحِ ، فَأَسَروهُ.[٦]
٤ / ٢٨
أسرُ مسلِمٍ بَعدَ أن اُثخِنَ بِالجِراحِ
٤٣٥.الملهوف : ولَمّا قَتَلَ مُسلِمٌ مِنهُم جَماعَةً ، نادى إلَيهِ مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ : يا مُسلِمُ ! لَكَ الأَمانُ . فَقالَ لَهُ مُسلِمٌ : وأيُّ أمانٍ لِلغَدَرَةِ الفَجَرَةِ ! ثُمَّ أقبَلَ يُقاتِلُهُم ويَرتَجِزُ بِأبياتِ حَمرانَ بنِ مالِكٍ الخَثعَمِيِّ
[١] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٩٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٥٤ .[٢] البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٥٥ .[٣] الظاهر أنّ الصواب : «قيس» ، كما في تاريخ الطبري وغيره (راجع : ص ١٥٢ ح ١١٩٥) .[٤] الظاهر أنّ الصواب : «قيس» هنا أيضاً .[٥] الأخبار الطوال : ص ٢٤٠ .[٦] العقد الفريد : ج ٣ ص ٣٦٥ ، المحاسن والمساوئ : ص ٦٠ عن أبي معشر ، الإمامة والسياسة : ج ٢ ص ٩ ، المحن : ص ١٤٥ ، جواهر المطالب : ج ٢ ص ٢٦٨ .