الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٢
٣٧٩.مروج الذهب : إلَى ابنِ زِيادٍ فَتَحَصَّنَ مِنهُ ، فَحَصَروهُ فِي القَصرِ.[١]
٣٨٠.أنساب الأشراف : أتى مُسلِماً خَبَرُ هانِئٍ ، فَأَمَرَ أن يُنادى في أصحابِهِ ، وقَد تابَعَهُ ثَمانِيَةَ عَشَرَ ألفَ رَجُلٍ ، وصاروا فِي الدّورِ حَولَهُ ، فَلَم يَجتَمِع إلَيهِ إلّا أربَعَةُ آلافِ رَجُلٍ ، فَعَبَّأَهُم ثُمَّ زَحَفَ نَحوَ القَصرِ ، وقَد أغلَقَ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ أبوابَهُ ، ولَيسَ مَعَهُ فيهِ إلّا عِشرونَ مِنَ الوُجوهِ ، وثَلاثونَ مِنَ الشُّرَطِ.[٢]
٣٨١.المناقب لابن شهر آشوب : وَصَلَ الخَبَرُ [أي خَبرُ حَبسِ هانِئٍ] إلى مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ، في أربَعَةِ آلافٍ كانوا حَوالَيهِ ، فَاجتَمَعَ إلَيهِ ثَمانِيَةُ آلافٍ مِمَّن بايَعوهُ ، فَتَحَرَّزَ عُبَيدُ اللَّهِ ، وغَلَّقَ الأَبوابَ ، وسارَ مُسلِمٌ حَتّى أحاطَ بِالقَصرِ.[٣]
٤ / ١٩
القِتالُ بَينَ مُسلِمٍ وقُوّاتِ ابنِ زِيادٍ وجَرحُ مُسلِمٍ
٣٨٢.الملهوف : بَلَغَ الخَبَرُ [أي خَبَرُ حَبسِ هانِئٍ] إلى مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ، فَخَرَجَ بِمَن بايَعَهُ إلى حَربِ عُبَيدِ اللَّهِ ، فَتَحَصَّنَ مِنهُ بِقَصرِ الإِمارَةِ ، وَاقتَتَلَ أصحابُهُ وأصحابُ مُسلِمٍ.[٤]
٣٨٣.تاريخ الطبري عن هلال بن يساف : لَقيتُهُم [أي مُسلِماً وأصحابَهُ] تِلكَ اللَّيلَةَ فِي الطَّريقِ عِندَ مَسجِدِ الأَنصارِ ، فَلَم يَكونوا يَمُرّونَ في طَريقٍ يَميناً ولا شِمالاً ، إلّا وذَهَبَت مِنهُم طائِفَةٌ ، الثَّلاثونَ وَالأَربَعونَ ونَحوُ ذلِكَ . قالَ : فَلَمّا بَلَغَ السّوقَ - وهِيَ لَيلَةٌ مُظلِمَةٌ - ودَخَلُوا المَسجِدَ ، قيلَ لِابنِ زِيادٍ : وَاللَّهِ ما نَرى كَثيرَ أحَدٍ ، ولا نَسمَعُ أصواتَ كَثيرِ أحَدٍ ، فَأَمَرَ بِسَقفِ المَسجِدِ فَقُلِعَ ، ثُمَّ أمَرَ بِحَرادِيَ[٥] فيهَا النّيرانُ ، فَجَعَلوا يَنظُرونَ فَإِذا قَريبُ خَمسينَ رَجُلاً . قالَ : فَنَزَلَ فَصَعِدَ المِنبَرَ ، وقالَ لِلنّاسِ : تَمَيَّزوا أرباعاً أرباعاً ، فَانطَلَقَ كُلُّ قَومٍ إلى رَأسِ
[١] مروج الذهب : ج ٣ ص ٦٧ .[٢] أنساب الأشراف : ج ٢ ص ٣٣٨ .[٣] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٩٢ .[٤] الملهوف : ص ١١٩ .[٥] الحُرديّ : من القصب ، نبطيّ معرّب (الصحاح : ج ٢ ص ٤٦٥ «حرد») .[٦] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٩١ وراجع : الفتوح : ج٥ ص٥٠ ومقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج١ ص٢٠٧ .