الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٢
١٥٩.البداية والنهاية : بوِيعُ لَهُ [أي لِيَزيدَ] بِالخِلافَةِ بَعدَ أبيهِ في رَجَبٍ سَنَةَ سِتّينَ ، وكانَ مَولِدُهُ سَنَةَ سِتٍّ وعِشرينَ ، فَكانَ يَومَ بويِعَ ابنَ أربَعٍ وثَلاثينَ سَنَةً ، فَأَقَرَّ نُوّابَ أبيهِ عَلَى الأَقاليمِ ، لَم يَعزِل أحَداً مِنهُم ، وهذا مِن ذَكائِهِ .[١]
١ / ٢
طَلَبُ البَيعَةِ مِنَ الإِمامِ عليه السلام
١٦٠.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : كَتَبَ يَزيدُ مَعَ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرِو بنِ اُوَيسٍ العامِرِيِّ - عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ - إلَى الوَليدِ بنِ عُتبَةَ بنِ أبي سُفيانَ وهُوَ عَلَى المَدينَةِ : أنِ ادعُ النّاسَ فَبايِعهُم ، وَابدَأ بِوُجوهِ قُرَيشٍ ، وَليَكُن أوَّلَ مَن تَبدَأُ بِهِ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ .[٢]
١٦١.الإرشاد : لَمّا ماتَ مُعاوِيَةُ - وذلِكَ لِلنِّصفِ مِن رَجَبٍ سَنَةَ سِتّينَ مِنَ الهِجرَةِ - كَتَبَ يَزيدُ إلَى الوَليدِ بنِ عُتبَةَ بنِ أبي سُفيانَ - وكانَ عَلَى المَدينَةِ مِن قِبَلِ مُعاوِيَةَ - أن يَأخُذَ الحُسَينَ عليه السلام بِالبَيعَةِ لَهُ ، ولا يُرَخِّصَ لَهُ فِي التَّأَخُّرِ عَن ذلِكَ . فَأَنفَذَ الوَليدُ إلَى الحُسَينِ عليه السلام فِي اللَّيلِ فَاستَدعاهُ .[٣]
١٦٢.تاريخ اليعقوبي : مَلَكَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ - واُمُّهُ ميسونُ بِنتُ بَحدَلٍ الكَلبِيِّ - في مُستَهَلِّ رَجَبٍ سَنَةَ ٦٠ ه ... وكانَ غائِباً ، فَلَمّا قَدِمَ دِمَشقَ كَتَبَ إلَى الوَليدِ بنِ عُتبَةَ بنِ أبي سُفيانَ - وهُوَ عامِلُ المَدينَةِ - : إذا أتاكَ كِتابي هذا ، فَأَحضِرِ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ وعَبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ ، فَخُذهُما بِالبَيعَةِ لي ، فَإِنِ امتَنَعا فَاضرِب أعناقَهُما ، وَابعَث لي بِرُؤوسِهِما ، وخُذِ النّاسَ بِالبَيعَةِ ، فَمَنِ امتَنَعَ فَأَنفِذ فيهِ الحُكمَ ، وفِي الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ وعَبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ ، وَالسَّلامُ .[٤]
١٦٣.الملهوف : لَمّا تُوُفِّيَ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ - وذلِكَ في رَجَبٍ سَنَةَ سِتّينَ مِنَ الهِجرَةِ - كَتَبَ يَزيدُ بنُ
[١] البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٤٦ .[٢] الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : ج ١ ص ٤٤٢ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤١٤ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٠٦ وفيهما «عبد اللَّه بن عمرو بن إدريس العامري» ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦٠٧ وفيه «عمرو بن أوس العامري» ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج ٥ ص ٧ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٢٩٥ كلاهما نحوه .[٣] الإرشاد : ج ٢ ص ٣٢ ، روضة الواعظين : ص ١٨٩ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٣٤ وليس فيه «ولا يرخّص له في التأخّر عن ذلك» ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٢٤ الرقم ٢ وراجع : أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٦٨ .[٤] تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٢٤١ .