الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥١
الفصل الأوّل : امتناع الإمام من بيعة يزيد
١ / ١
بَدءُ حُكمِْ يَزيدَ
١٥٦.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : تُوُفِّيَ مُعاوِيَةُ لَيلَةَ النِّصفِ مِن رَجَبٍ سَنَةَ سِتّينَ ، وبايَعَ النّاسُ لِيَزيدَ .[١]
١٥٧.تاريخ الطبري عن أبي مخنف : وَلِيَ يَزيدُ في هِلالِ رَجَبٍ سَنَةَ سِتّينَ ، وأميرُ المَدينَةِ الوَليدُ بنُ عُتبَةَ بنِ أبي سُفيانَ[٢] ، وأميرُ الكوفَةِ النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ الأَنصارِيُّ ، وأميرُ البَصرَةِ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ ، وأميرُ مَكَّةَ عَمرُو بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ .[٣]
في هذِهِ السَّنَةِ بويِعَ لِيَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ بِالخِلافَةِ بَعدَ وَفاةِ أبيهِ لِلنِّصفِ مِن رَجَبٍ في قَولِ بَعضِهِم ، وفي قَولِ بَعضٍ لِثَمانٍ بَقينَ مِنهُ - عَلى ما ذَكَرنا قَبلُ مِن وَفاةِ والِدِهِ مُعاوِيَةَ - فَأَقَرَّ عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ عَلَى البَصرَةِ ، وَالنُّعمانَ بنَ بَشيرٍ عَلَى الكوفَةِ .{-١-}
[١] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٤٢ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٦٨ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤١٤ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٠٦ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ١٧٧ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٦٢ ؛ الإرشاد : ج ٢ ص ٣٢ .[٢] الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب كان عاملاً لعمّه معاوية على المدينة في سنة ٥٧ ه ، حين عزل مروان. لمّا جاءه نعي معاوية وبيعة يزيد لم يشدّد على الحسين عليه السلام ، فانملس منه ، فلامه مروان ، وعزله يزيد عن إمرة المدينة لتفريطه ، ثمّ أعاده سنة ٦١ ه ، ثمّ عزله سنة ثنتين وستّين وثورة عبداللَّه بن الزبير في إبّانها بمكّة .كان بدمشق حين بايع الضحّاك بن قيس لابن الزبير ، فأنكر ذلك ، فحبسه الضحّاك . أراده أهل الشام على الخلافة بعد معاوية بن يزيد ، فُطعَن ومات (راجع : تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٤٣ وتاريخ دمشق: ج ٦٣ ص ٢٠٦-٢١٢ وسير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٥٣٤ ).[٣] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٣٨ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٢٩ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٤٦ .[٤] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٣٨ .