الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٧
٧٢.المعجم الكبير عن اُمّ سلمة : بِالبابِ، إذ جاءَ الحُسَينُ عليه السلام، فَذَهَبتُ أتَناوَلُهُ، فَسَبَقَنِي الغُلامُ، فَدَخَلَ عَلى جَدِّهِ ، فَقُلتُ : يا نَبِيَّ اللَّهِ ، جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِداكَ ! أمَرتَني أن لا يَلِجَ عَلَيكَ أحَدٌ وإنَّ ابنَكَ جاءَ ، فَذَهَبتُ أتنَاوَلُهُ ، فَسَبَقَني ، فَلَمّا طالَ ذلِكَ تَطَلَّعتُ مِنَ البابِ ، فَوَجَدتُكَ تُقَلِّبُ بِكَفَّيكَ شَيئاً ، ودُموعُكُ تَسيلُ ، وَالصَّبِيُّ عَلى بَطنِكَ ! قالَ : نَعَم ، أتاني جِبريلُ ، فَأَخبَرَني أنَّ اُمَّتي يَقتُلونَهُ ، وأتاني بِالتُّربَةِ الَّتي يُقتَلُ عَلَيها ، فَهِيَ الَّتي اُقَلِّبُ بِكَفّي .[١]
٧٣.المصنّف لابن أبي شيبة عن اُمّ سلمة : دَخَلَ الحُسَينُ عليه السلام عَلَى النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وآله وأنَا جالِسَةٌ عَلَى البابِ ، فَتَطَلَّعتُ ، فَرَأَيتُ في كَفِّ النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وآله شيئاً يُقَلِّبُهُ ، وهُوَ نائِمٌ عَلى بَطنِهِ ، فَقُلتُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، تَطَلَّعتُ ، فَرَأَيتُكَ تُقَلِّبُ شَيئاً في كَفِّكَ ، وَالصَّبِيُّ نائِمٌ عَلى بَطنِكَ ، ودُموعُكَ تَسيلُ ! فَقالَ : إنَّ جَبرَئيلَ أتاني بِالتُّربَةِ الَّتي يُقتَلُ عَلَيها ، وأخبَرَني أنَّ اُمَّتي يَقتُلونَهُ .[٢]
٧٤.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن عائشة : بَينا رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله راقِدٌ إذ جاءَ الحُسَينُ يَحبو إلَيهِ ، فَنَحَّيتُهُ عَنهُ ، ثُمَّ قُمتُ لِبَعضِ أمري ، فَدَنا مِنهُ ، فَاستَيقَظَ يَبكي ، فَقُلتُ : ما يُبكيكَ ؟ قالَ : إنَّ جِبريلَ عليه السلام أرانِي التُّربَةَ الَّتي يُقتَلُ عَلَيهَا الحُسَينُ ، فَاشتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلى مَن يَسفِكُ دَمَهُ ! وبَسَطَ يَدَهُ ، فَإِذا فيها قَبضَةٌ مِن بَطحاءء .[٣] فَقالَ : يا عائِشَةُ ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، إنَّهُ لَيَحزُنُني ، فَمَن هذا مِن اُمَّتي يَقتُلُ حُسَيناً بَعدي ؟ ![٤]
٧٥.المعجم الأوسط عن عائشة : إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله أجلَسَ حُسَيناً عليه السلام عَلى فَخِذِهِ ، فَجاءَهُ جِبريلُ عليه السلام ، فَقالَ : هذَا ابنُكَ ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : اُمَّتُكَ سَتَقتُلُهُ بَعدَكَ ، فَدَمَعَت عَينا رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله . قالَ : إن شِئتَ أرَيتُكَ تُربَةَ الأَرضِ الَّتي يُقتَلُ بِها ، قالَ : نَعَم ، فَأَتاهُ جِبريلُ عليه السلام بِتُرابٍ مِن
[١] المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٠٩ ح ٢٨٢٠ ، الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٢٤ ح ٤١٢ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ١٥٨ ؛ شرح الأخبار : ج ٣ ص ١٤٢ ح ١٠٨٤ كلّها نحوه .[٢] المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ٦٣٢ ح ٢٥٨ ، مسند إسحاق بن راهويه : ج ٤ ص ١٣٠ ح ١٨٩٧ ، الآحاد والمثاني : ج ١ ص ٣٠٩ ح ٤٢٨ نحوه ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ٦٥٧ ح ٣٧٦٦٨ .[٣] بَطحاء الوادي : هو تُرابُه وحَصاه السّهل اللّيّن (تاج العروس : ج٤ ص١٣ «بطح») .[٤] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٢٧ ح ٤١٤ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٩٥ ح ٣٥٣٤ ، كنز العمّال : ج ١٢ ص ١٢٧ ح ٣٤٣١٨ .