الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٨
٤٦.الإرشاد عن اُمّ سلمة : فَقالَ : جاءَني جَبرَئيلُ عليه السلام فَعَزّاني بِابنِيَ الحُسَينِ ، وأخبَرَني أنَّ طائِفَةً مِن اُمَّتي تَقتُلُهُ ، لا أنالَهُمُ اللَّهُ شَفاعَتي .[١] راجع :ص ٢٠٤ (إراءة النبيّ صلى اللَّه عليه وآله التربة الّتي يُسفك فيها دمه) .
٢ / ٧
إنباؤُهُ عائِشَةَ بِشَهادَتِهِ
٤٧.الأمالي للطوسي عن الحسين [ابن أبي غندر] عن بعض أصحابنا عن أبي عبداللَّه [الصادق ]عليه السلام : كانَ الحُسَينُ عليه السلام ذاتَ يَومٍ في حِجرِ النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وآله يُلاعِبُهُ ويُضاحِكُهُ ، فَقالَت عائِشَةُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، ما أشَدَّ إعجابَكَ بِهذَا الصَّبِيِّ ! فَقالَ لَها : وَيلَكِ وَيلَكِ ! وكَيفَ لا اُحِبُّهُ ولا اُعجَبُ بِهِ ، وهُوَ ثَمَرَةُ فُؤادي ، وقُرَّةُ عَيني ! أما إنَّ اُمَّتي سَتَقتُلُهُ ؛ فَمَن زارَهُ بَعدَ وَفاتِهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَجَّةً مِن حِجَجي . قالَت : يا رَسولَ اللَّهِ ، حَجَّةً مِن حِجَجِكَ ! قالَ : نَعَم ، وحَجَّتَينِ . قالَت : يا رَسولَ اللَّهِ ، حَجَّتَينِ مِن حِجَجِكَ ! قالَ : نَعَم ، وأربَعاً ، قالَ : فَلَم تَزَل تَزيدُهُ ، وهُوَ يَزيدُ ويُضعِفُ ، حَتّى بَلَغَ سَبعَين حَجَّةً مِن حِجَجِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله بِأَعمارِها .[٢] راجع : ص ٢٠٤ (إراءة النبي صلى اللَّه عليه و آله التربة التي يُسفك فيها دمه) .
٢ / ٨
إنباؤُهُ زَينَبَ بِنتَ جَحشٍ بِشَهادَتِهِ [٣]
٤٨.المعجم الكبير عن أبي القاسم مولى زينب عن زينب بنت جحش : إنَّ النَّبِيَّ صلى اللَّه عليه وآله كانَ نائِماً عِندَها ،
[١] الإرشاد : ج٢ ص١٣٠، كشف الغمّة : ج٢ ص٢١٩ ، إعلام الورى : ج١ ص٤٢٨، بحار الأنوار : ج٤٤ ص٢٣٩ ح٣١ .[٢] الأمالي للطوسي : ص ٦٦٨ ح ١٤٠١ ، كامل الزيارات : ص ١٤٤ ح ١٦٩ وفيه «تسعين» بدل «سبعين» ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٢٨ وفيه «وثلاث» بدل «وأربعاً» ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٦٠ ح ١٢ .[٣] زينب بنت جحش بن رياب، من أسد خزيمة، اُمّها اُميمة بنت عبد المطّلب. اُمّ المؤمنين، وإحدى شهيرات النساء في صدرالإسلام، وممّن هاجر مع رسولاللَّه صلى اللَّه عليه و آله إلىالمدينة. تزوّجها زيد بنحارثة ربيب رسولاللَّه صلى اللَّه عليه و آله، ثمّطلّقها وتزوّجها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله ، وذلك بأمرٍ من قبل اللَّه تبارك وتعالى (الطبقات الكبرى : ج ٨ ص ١٠١ ، اُسد الغابة : ج ٧ ص ١٢٦) .