الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٩
٢٧.كامل الزيارات عن حمّاد بن عثمان عن أبي عبد اللَّه [الصادق] عليه السلام : ما في بَطنِها مِنَ الضَّربِ ، وتَموتُ مِن ذلِكَ الضَّربِ . قالَ[١] : إنّا للَّهِِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ ، قَبِلتُ يا رَبِّ وسَلَّمتُ ، ومِنكَ التَّوفيقُ وَالصَّبرُ[٢] . ويَكونُ لَها مِن أخيكَ ابنانِ ، يُقتَلُ أحَدُهُما غَدراً ويُسلَبُ ويُطعَنُ ، تَفعَلُ بِهِ ذلِكَ اُمَّتُكَ . قالَ : يا رَبِّ ، قَبِلتُ وسَلَّمتُ ، إنّا للَّهِِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ ، ومِنكَ التَّوفيقُ وَالصَّبرُ . وأمَّا ابنُهَا الآخَرُ فَتَدعوهُ اُمَّتُكَ لِلجِهادِ ، ثُمَّ يَقتُلونَهُ صَبراً[٣] ، ويَقتُلونَ وُلدَهُ ومَن مَعَهُ مِن أهلِ بَيتِهِ ، ثُمَّ يَسلُبونَ حَرَمَهُ ، فَيَستَعينُ بي وقَد مَضَى القَضاءُ مِنّي فيهِ بِالشَّهادَةِ لَهُ ولِمَن مَعَهُ ، ويَكونُ قَتلُهُ حُجَّةً عَلى مَن بَينَ قُطرَيها[٤] ، فَيَبكيهِ أهلُ السَّماواتِ وأهلُ الأَرَضينَ جَزَعاً عَلَيهِ ، وتَبكيهِ مَلائِكَةٌ لَم يُدرِكوا نُصرَتَهُ . ثُمَّ اُخرِجُ مِن صُلبِهِ ذَكَراً ، بِهِ أنصُرُكَ ، وإنَّ شَبَحَهُ عِندي تَحتَ العَرشِ ... .[٥]
١ / ٣
التُّربَةُ الَّتي يُقتَلُ عَلَيها
٢٨.الأمالي للطوسي عن سدير عن أبي جعفر [الباقر] عليه السلام : إنَّ جَبرَئيلَ عليه السلام جاءَ إلَى النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وآله بِالتُّربَةِ الَّتي يُقتَلُ عَلَيهَا الحُسَينُ عليه السلام ، قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : فَهِيَ عِندَنا .[٦]
١ / ٤
شَهادَتُهُ أمرٌ مَكتوبٌ
٢٩.تاريخ دمشق عن محمّد بن صالح : إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله حينَ أخبَرَهُ جِبريلُ عليه السلام أنَّ اُمَّتَهُ سَتَقتُلُ حُسَينَ بنَ
[١] في المصدر في هذا المورد ، والمورد الذي بعده : «قلت» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] في المصدر في هذا المورد ، والمورد الذي بعده : «ومنك التوفيق للصبر» ، والتصويب من بعض نسخ المصدر وبحار الأنوار ، وبقرينة ما مرّ من مقاطع الحديث .[٣] الصَّبْر : نَصبُ الإنسانِ لِلقَتل... وأصلُ الصَّبْرِ الحَبسُ (لسان العرب : ج ٤ ص ٤٣٨ «صبر») .[٤] القُطر - بالضمّ - : الناحية والجانب (الصحاح : ج ٢ ص ٧٩٥ «قطر») .[٥] كامل الزيارات : ص ٥٤٨ ح ٨٤٠ ، بحار الأنوار : ج ٢٨ ص ٦١ ح ٢٤ .[٦] الأمالي للطوسي : ص ٣١٦ ح ٦٤٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢٣١ ح ٢ وراجع : كامل الزيارات : ص ١٣٢ ح ١٥٠ .