الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٤
مصعب برجال آخرين أيضاً. أزواجها بعد عبد اللَّه بن الحسن، هم حسب التسلسل : مصعب بن الزبير، عبد اللَّه بن عثمان بن عبد اللَّه ، زيد بن عمرو بن عثمان، إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، الأصبغ بن عبد اللَّه بن مروان . وهناك أقوال اُخرى في ذلك . حضرت سكينة واقعة كربلاء، واُخذت مع الأسرى إلى الكوفة والشام، ومن ثمّ ذهبت إلى المدينة . وقد ورد في المصادر التاريخيّة أنّ وفاتها كانت في ربيع الأوّل سنة ١١٧ للهجرة . وذكر آخرون سنتي ٩٢ و ٩٤ للهجرة تاريخاً لوفاتها . دفنت في المدينة المنوّرة بناءً على الرأي المشهور، وذُكر أيضاً أنّها دفنت في الشام ، ومكّة ، وأماكن اُخرى .
٢٣.تاريخ دمشق : سُكَينَةُ اسمُها آمِنَةُ أو اُمَيمَةُ ، وإنَّما سُكَينَةُ لَقَبٌ ، لَقَّبَتها اُمُّهَا الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ .[١]
٢٤.الأغاني عن مصعب : كانَت سُكَينَةُ عَفيفَةً سَليمَةً ، بَرزَةً[٢] مِنَ النِّساءِ ، تُجالِسُ الأَجِلَّةَ مِن قُرَيشٍ ، وتَجتَمِعُ إلَيهَا الشُّعَراءُ .[٣]
٦ / ٨
زَينَبُ
ذُكرت زينب في مصادر عديدة بوصفها إحدى بنات الإمام الحسين عليه السلام . وذكرت بعض المصادر أنّ اُمّها هي شهربانو، وقد توفّيت وهي صغيرة .
[١] تاريخ دمشق : ج ٦٩ ص ١٢٠ وص ٢٠٥ ، مقاتل الطالبييّن : ص ٩٤ وفيه «أمينة وقيل : اُميمة» ، الأغاني : ج ١٦ ص ١٤٦ ، وفيات الأعيان : ج ٢ ص ٣٩٧ وفيهما «وقيل : اسمها آمنة وقيل : أمينة وقيل : اُميمة» .[٢] البرزةُ من النساء : الجليلة التي تظهر للناس ويجلس إليها القوم ، موثوق برأيها وعفافها (لسان العرب : ج ٥ ص ٣١٠ «برز») .[٣] الأغاني : ج ١٦ ص ١٥١ .