الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٨
١٩.الإرشاد : كانَ لِلحُسَينِ عليه السلام سِتَّةُ أولادٍ : عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ الأَكبَرُ ، كُنيَتُهُ أبو مُحَمَّدٍ ، واُمُّهُ شاه زَنانُ بِنتُ كِسرى يَزدَجَردَ . وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ الأَصغَرُ[١] ، قُتِلَ مَعَ أبيهِ بِالطَّفِّ . . . ، واُمُّهُ لَيلى بِنتُ أبي مُرَّةَ بنِ عُروَةَ بنِ مَسعودٍ الثَّقَفِيَّةُ . وجَعفَرُ بنُ الحُسَينِ ، لا بَقِيَّةَ لَهُ ، واُمُّهُ قُضاعِيَّةٌ ، وكانَت وَفاتُهُ في حَياةِ الحُسَينِ عليه السلام . وعَبدُ اللَّهِ بنُ الحُسَينِ ، قُتِلَ مَعَ أبيهِ صَغيراً ؛ جاءَهُ سَهمٌ وهُوَ في حِجرِ أبيهِ فَذَبَحَهُ... . وسُكَينَةُ بِنتُ الحُسَينِ ، واُمُّهَا الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ بنِ عَدِيٍّ ، كَلبِيَّةٌ ، وهِيَ اُمُّ عَبدِ اللَّهِ بنِ الحُسَينِ . وفاطِمَةُ بِنتُ الحُسَينِ ، واُمُّها اُمُّ إسحاقَ بِنتُ طَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ ، تَيمِيَّةٌ .[٢]
٢٠.الكافي عن عبدالرحمن بن محمّد العزرمي : اِستَعمَلَ مُعاوِيَةُ مَروانَ بنَ الحَكَمِ عَلَى المَدينَةِ ، وأمَرَهُ أن يَفرِضَ لِشَبابِ قُرَيشٍ ، فَفَرَضَ لَهُم . فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : فَأَتَيتُهُ فَقالَ : مَا اسمُكَ؟ فَقُلتُ : عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ، فَقالَ : مَا اسمُ أخيكَ؟ فَقُلتُ : عَلِيٌّ . قالَ : عَلِيٌّ وعَلِيٌّ؟! ما يُريدُ أبوكَ أن يَدَعَ أحَداً مِن وُلدِهِ إلّا سَمّاهُ عَلِيّاً؟! ثُمَّ فَرَضَ لي فَرَجَعتُ إلى أبي فَأَخبَرتُهُ . فَقالَ : وَيلي عَلَى ابنِ الزَّرقاءِ[٣] دَبّاغَةِ الاُدُمِ[٤] ، لَو وُلِدَ لي مِئَةٌ لَأَحبَبتُ ألّا اُسَمِّيَ أحَداً مِنهُم إلّا عَلِيّاً .[٥]
٢١.المناقب لابن شهرآشوب عن يحيى بن الحسن : قالَ يَزيدُ لِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام : واعَجَباً لِأَبيكَ ، سَمّى عَلِيّاً وعَلِيّاً! فَقالَ عليه السلام : إنَّ أبي أحَبَّ أباهُ ، فَسَمّى بِاسمِهِ مِراراً .[٦]
[١] المراد من عليّ بن الحسين الأكبر في هذه العبارة هو الإمام السجّاد عليه السلام والمراد من عليّ بن الحسين الأصغر هو أخوه الشهيد بكربلا المعروف بعليّ الأكبر .[٢] الإرشاد : ج ٢ ص ١٣٥ ، مجموعة نفيسة : ص ١١٠ (تاجالمواليد) ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٧٨ ، بحار الأنوار:ج٤٥ص٣٢٩وراجع:المجدي:ص٩١والشجرةالمباركة:ص٧٢وسرّالسلسلةالعلويّة:ص٣٠.[٣] الزُّرقَةُ في العين معروفة ، ولعلّ المراد بيان شؤمها ، فإنّ العرب تتشأّم بزرقة العين ... وهي أسوأ ألوان العين وأبغضها إلى العرب ؛ لأنّ الروم كانوا أعدى أعدائهم وهم زُرق العيون (بحار الأنوار : ج ١ ص ١٥٣ و ج ٧٥ ص ١٧٨) .[٤] الأدِيمُ : الجلد المدبوغ ، والجمع اُدُم (مجمع البحرين : ج ١ ص ٣٠ «أدم») .[٥] الكافي : ج ٦ ص ١٩ ح ٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢١١ ح ٨ .[٦] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١٧٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٣٢٩ .