الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦١
٩.تاريخ دمشق عن أبي هريرة : ثُمَّ قالَ لَهُ : اِفتَح فاكَ ، ثُمَّ قَبَّلَهُ ، ثُمَّ قالَ : اللَّهُمَّ أحِبَّهُ فَإِنّي اُحِبُّهُ .[١]
١٠.صحيح ابن حبّان عن أبي هريرة : كانَ النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه وآله يَدلَعُ[٢] لِسانَهُ لِلحُسَينِ عليه السلام ، فَيَرَى الصَّبِيُّ حُمرَةَ لِسانِهِ ، فَيَهِشُ[٣] إلَيهِ . فَقالَ لَهُ عُيَينَةُ بنُ بَدرٍ : ألا أراهُ يَصنَعُ هذا بِهذا ، فَوَاللَّهِ إنَّهُ لَيَكونُ لِيَ الوَلَدُ قَد خَرَجَ وَجهُهُ ، وما قَبَّلتُهُ قَطُّ . فَقالَ النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه وآله : مَن لا يَرحَم لا يُرحَم .[٤]
١١.المعجم الكبير عن جابر : دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللَّه عليه وآله وهُوَ يَمشي عَلى أربَعَةٍ ، وعَلى ظَهرِهِ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهما السلام ، وهُوَ يَقولُ : نِعمَ الجَمَلُ جَمَلُكُما ، ونِعمَ العِدلانِ[٥] أنتُما .[٦]
٤ / ٢
نِعمَ الرّاكِبُ
١٢.سنن الترمذي عن ابن عبّاس : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله حامِلَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام عَلى عاتِقِهِ ، فَقالَ رَجُلٌ :
[١] تاريخ دمشق : ج١٣ ص١٩٤ ح٣١٦٠ ، الإصابة : ج٢ ص٦٢ ، المصنف لابن أبي شيبة : ج٧ ص٥١٤ ح١٩ ، ذخائر العقبى : ص ٢١٣ كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ٦٤٩ ح ٣٧٦٤٣ وراجع : الصراط المستقيم : ج ٢ ص ١٤٠ .[٢] يَدْلَعُ لِسانَهُ : أي يُخرجه (النهاية : ج ٢ ص ١٣٠ «دلع») .[٣] هَشَّ لهذا الأمر يَهِشُّ : إذا فرِحَ به واستبشرَ ، وارتاح له وخَفّ (النهاية : ج ٥ ، ص ٢٦٤ «هشش») .[٤] صحيح ابن حبّان : ج ١٥ ص ٤٣١ ح ٦٩٧٥ ، موارد الظمآن : ص ٥٥٣ ح ٢٢٣٦ وفيه «للحسن» بدل «للحسين» ، ذخائر العقبى : ص ٢٢٠؛ الأمالي للسيّد المرتضى : ج ٢ ص ١٦٩ وفي صدره «روي ...» .[٥] العِدْلُ : نِصف الحِمْل يكون على أحد جنبي البعير (تاج العروس : ج ١٥ ص ٤٧٣ «عدل») .[٦] المعجم الكبير : ج ٣ ص ٥٢ ح ٢٦٦١ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٢٥٦ ، تاريخ دمشق : ج ١٣ ص ٢١٧ ح ٣٢١٤ ، المناقب لابن المغازلي : ص ٣٧٥ ح ٤٢٣ ، ذخائر العقبى : ص ٢٢٩ ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ٦٦٤ ح ٣٧٦٨٩؛ كشف اليقين : ص ٣٣٠ ح ٣٩٣ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٣ ص ٣٨٨ ، المناقب للكوفي : ج ٢ ص ٢٤٧ ح ٧١٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٢٨٥ . وأنشد السيّد الحِمْيري في هذا: أتى حسناً والحسينَ الرسولُوقد خرجا ضحوةً يلعبانِ فضمَّهما ثمَّ فَدّاهُماوكانا لَدَيهِ بِذاكَ المَكانِ ومَرّرَ تَحتَهُما مَنكِبَيهِفَنعِمَ المطيّةُ والرّاكِبانِ (المناقب لابن شهر آشوب : ج ٣ ص ٣٨٨) .