الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٣٠
وَالحُسَينُ يَقولُ : «بُعداً لِقَومٍ قَتَلوكَ ! ومَن خَصمُهُم يَومَ القِيامَةِ جَدُّكَ وأبوكَ» . ثُمَّ قالَ : «عَزَّ وَاللَّهِ عَلى عَمِّكَ أن تَدعُوَهُ فَلا يُجيبَكَ ، أو أن يُجيبَكَ وأنتَ قَتيلٌ جَديلٌ[١] فَلا يَنفَعَكَ ، هذا وَاللَّهِ يَومٌ كَثُرَ واتِرُهُ وقَلَّ ناصِرُهُ» ، جَعَلَنِيَ اللَّهُ مَعَكُما يَومَ جَمعِكُما ، وبَوَّأَني مُبَوَّأَكُما ، ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَكَ عُمَرَ بنَ سَعدِ بنِ عُروَةَ بنِ نُفَيلٍ الأَزدِيَّ ، وأصلاهُ جَحيماً وأعَدَّ لَهُ عَذاباً أليماً . السَّلامُ عَلى عَونِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ الطَّيّارِ فِي الجِنانِ ، حَليفِ الإِيمانِ ، ومُنازِلِ الأَقرانِ ، النّاصِحِ لِلرَّحمنِ ، التّالي لِلمَثاني وَالقُرآنِ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ عَبدَ اللَّهِ بنَ قُطبَةَ النَّبهانِيَّ .[٢] السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ ، الشّاهِدِ مَكانَ أبيهِ ، وَالتّالي لِأَخيهِ ، وواقيِه بِبَدَنِهِ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ عامِرَ بنَ نَهشَلٍ التَّميمِيَّ . السَّلامُ عَلى جَعفَرِ بنِ عَقيلٍ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ ورامِيَهُ بِشرَ بنَ خَوطٍ الهَمدانِيَّ . السَّلامُ عَلى عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَقيلٍ ، لَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ ورامِيَهُ عُمَرَ بنَ خالِدِ بنِ أسَدٍ الجُهَنِيَّ . السَّلامُ عَلَى القَتيلِ ابنِ القَتيلِ ، عَبدِ اللَّهِ بنِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ، ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ[٣] عامِرَ بنَ صَعصَعَةَ . وقيلَ : أسَدَ بنَ مالِكٍ . السَّلامُ عَلى عُبَيدِ اللَّهِ[٤] بنِ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ،[٥] ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ ورامِيَهُ عَمرَو بنَ صَبيحٍ الصَّيداوِيَّ . السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ أبي سَعيدِ بنِ عَقيلٍ ، ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ لَقيطَ بنَ ناشِرٍ الجُهَنِيَّ .[٦]
[١] مجدّل : أي ملقىً على الأرض قتيلاً (لسان العرب : ج ١١ ص ١٠٤ «جدل») .[٢] في المصدر: «البهبهاني»، والتصويب من المصادر الاُخرى.[٣] وفي مصباح الزائر: «ولَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ أسَدَ بنَ مالِكٍ».[٤] وفي مصباح الزائر وبحار الأنوار: ج ١٠١ «أبي عبد اللَّه» بدل «عبيد اللَّه» وفي بحار الأنوار : ج ٤٥ «أبي عبيد اللَّه».[٥] ليس في المزار الكبير «وَلَعَنَ اللَّهُ قاتِلَهُ عامِرَ... عُبَيدِاللَّهِ بنِ مُسلِمٍ بنِ عَقيلٍ» .[٦] وفي المزار الكبير : «لقيط بن ياسر الجهني» .