الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٢٦
٢١٤٤.المزار الكبير : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأيِّدني بِالعِصمَةِ ، وأنطِق لِساني بِالحِكمَةِ ، وَاجعَلني مِمَّن يَندَمُ عَلى ما ضَيَّعَهُ في أمسِهِ ، ولا يَغبَنُ[١] حَظَّهُ في يَومِهِ ، ولا يَهُمُّ لِرِزقِ غَدِهِ . اللَّهُمَّ إنَّ الغَنِيَّ مَنِ استَغنى بِكَ وَافتَقَرَ إلَيكَ ، وَالفَقيرَ مَنِ استَغنى بِخَلقِكَ عَنكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأغنِني عَن خَلقِكَ بِكَ ، وَاجعَلني مِمَّن لا يَبسُطُ كَفّاً إلّا إلَيكَ . اللَّهُمَّ إنَّ الشَّقِيَّ مَن قَنَطَ وأمامَهُ التَّوبَةُ ووَراءَهُ الرَّحمَةُ ، وإن كُنتُ ضَعيفَ العَمَلِ فَإِنّي في رَحمَتِكَ قَوِيُّ الأَمَلِ ، فَهَب لي ضَعفَ عَمَلي لِقُوَّةِ أمَلي . اللَّهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنَّ في عِبادِكَ مَن هُوَ أقسى قَلباً مِنّي ، وأعظَمُ مِنّي ذَنباً ، فَإِنّي أعلَمُ أنَّهُ لا مَولى أعظَمُ مِنكَ طَولاً ، وأوسَعُ رَحمَةً وعَفواً ، فَيا مَن هُوَ أوحَدُ في رَحمَتِهِ ، اغفِر لِمَن لَيسَ بِأَوحَدَ في خَطيئَتِهِ . اللَّهُمَّ إنَّكَ أمَرتَنا فَعَصَينا ، ونَهَيتَ فَمَا انتَهَينا ، وذَكَّرتَ فَتَناسَينا ، وبَصَّرتَ فَتَعامَينا ، وحَدَّدتَ فَتَعَدَّينا ، وما كانَ ذلِكَ جَزاءَ إحسانِكَ إلَينا ، وأنتَ أعلَمُ بِما أعلَنّا وأخفَينا ، وأخبَرُ بِما نَأتي وما أتَينا ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، ولا تُؤاخِذنا بِما أخطَأنا ونَسينا ، وهَب لَنا حُقوقَكَ لَدَينا ، وأتِمَّ إحسانَكَ إلَينا ، وأسبِل رَحمَتَكَ عَلَينا . اللَّهُمَّ إنّا نَتَوَسَّلُ إلَيكَ بِهذَا الصِّدّيقِ الإِمامِ ، ونَسأَلُكَ بِالحَقِّ الَّذي جَعَلتَهُ لَهُ ولِجَدِّهِ رَسولِكَ ، ولِأَبَوَيهِ عَلِيٍّ وفاطِمَةَ أهلِ بَيتِ الرَّحمَةِ ، إدرارَ الرِّزقِ الَّذي بِهِ قِوامُ حَياتِنا ، وصَلاحُ أحوالِ عِيالِنا ، فَأَنتَ الكَريمُ الّذي تُعطي مِن سَعَةٍ ، وتَمنَعُ مِن قُدرَةٍ ، ونَحنُ نَسأَلُكَ مِنَ الرِّزقِ ما يَكونُ صَلاحاً لِلدُّنيا وبَلاغاً لِلآخِرَةِ . اللَّهُمَّ صَلَّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِر لَنا ولِوالِدَينا ، ولِجَميعِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ الأَحياءِ مِنهُم وَالأَمواتِ ، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً
[١] المراد بهم وكلاءِ الائمة وخواصّهم .[٢] الجُبُّ : أي بئر لم تُطوَ (مفردات ألفاظ القرآن : ص ١٨٢ «جبب») .[٣] أزْلَفَها : قدّمها ، والأصل فيه القُرب والتقدّم (النهاية : ج ٢ ص ٣٠٩ «زلف») .[٤] سِدْرَةُ المُنتهى : شجرة في أقصى الجنّة إليها ينتهي علم الأوّلين والآخرين (النهاية : ج ٢ ص ٣٥٣ «سدر») .[٥] رَمَّلهُ بالدماء فترمّل : أي تَلَطّخَ (الصحاح : ج ٤ ص ١٧١٣ «رمل») .[٦] اليعسوب : السيّد والرئيس والمقدّم ، وأصله : فحل النحل (النهاية : ج ٣ ص ٢٣٤ «عسب») .[٧] الجَيْبُ : القميص ما ينفتح على النحر ، والجمع : أجياب وجيوب (المصباح المنير : ص ١١٥ «جيب») .[٨] الاصطلام : افتعال من الصَّلم : القطع (النهاية : ج ٣ ص ٤٩ «صلم») .[٩] مُجَدّلاً : أي مَرْميّاً ملقىً على الأرض قتيلاً ( النهاية : ج ١ ص ٢٤٨ «جدل») .[١٠] ناغَت الاُمّ صبّيها : لاطفته وشاغلته بالمحادثة والملاعبة (النهاية : ج ٥ ص ٨٨ «نغا») .[١١] الوَتينُ : عرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه (النهاية : ج ٥ ص ١٥٠ «وتن») .[١٢] الأوْداجُ : هي ما أحاط بالعنق من العروق (النهاية : ج ٥ ص ١٦٥ «ودج») .[١٣] ليس في بحار الأنوار : «السلام على الودج المقطوع» .[١٤] والِهٌ : إذا ذهب عقله من فرح أو حزن (المصباح المنير : ص ٦٧٢ «وَلِهَ») .[١٥] الحُشاشَة : روح القلب ، ورَمَق من حياة النفس (لسان العرب : ج ٦ ص ٢٨٤ «حشش») .[١٦] الحَتْفُ : الهلاك (النهاية : ج ١ ص ٣٣٧ «حتف») .[١٧] كَلَأهُ : أي حفظه وحرسه (الصحاح : ج ١ ص ٦٩ «كلأ») .[١٨] ليس في بحار الأنوار : «وعن شريعته محامياً» .[١٩] الذِّمّة والذِّمامُ : وهما بمعنى العهد والأمان والضمان والحرمة والحقّ (النهاية : ج ٢ ص ١٦٨ «ذمم») .[٢٠] الشِّيمَةُ : الخُلْقُ (الصحاح : ج ٥ ص ١٩٦٤ «شيم») .[٢١] الأوّاهُ : المتأوّه المُتضَرِّع (النهاية : ج ١ ص ٨٢ «أوه») .[٢٢] نَكَبَ عنه : عَدَلَ (القاموس المحيط : ج ١ ص ١٣٤ «نكب») .[٢٣] الغَوائِلُ : أي المهالك (النهاية : ج ٣ ص ٣٩٧ «غول») .[٢٤] الاصطلام : افتعال من الصلم : القطع (النهاية : ج ٣ ص ٤٩ «صلم») .[٢٥] الهَبْوة : الغَبَرة، ويقال لدقاق التراب إذا ارتفع : هبا يهبو (النهاية : ج ٥ ص ٢٤١ «هبا») .[٢٦] الباتِرُ : السيف القاطع (الصحاح : ج ٢ ص ٥٨٤ «بتر») .[٢٧] خَزيَ خِزْياً : ذلّ وهان (المصباح المنير : ص ١٦٨ «خزي») .[٢٨] في المصدر: «الوجوه» ، والصواب ما أثبتناه كما في بحار الأنوار.[٢٩] المُهَنَّدُ : السيف المطبوع من حديد الهند (الصحاح : ج ٢ ص ٥٥٧ «هند») .[٣٠] صَفَدَهُ : أي شدّه وأوثقه (الصحاح : ج ٢ ص ٤٩٨ «صفد») .[٣١] الهملجة : حسن سير الدابّة في سرعة . وأمر مهملَج : أي مذلّل منقاد (تاج العروس : ج ٣ ص ٥٢٠ «هملج») .[٣٢] رجل أنزع : وهو الذي انحسر الشعر عن جانبي جبهته (الصحاح : ج ٣ ص ١٢٨٩ «نزع») .[٣٣] الأوّابين : جمع أوّاب ؛ وهو الكثير الرجوع إلى اللَّه تعالى بالتوبة . وقيل : هو المطيع (النهاية : ج ١ ص ٧٩ «أوب») .[٣٤] الإلْمامُ : النزول ، وقد ألّم به : أي نزل به (الصحاح : ج ٥ ص ٢٠٣٢ «لمم») .[٣٥] تَلُمّ بها شَعَثي : أي تجمع بها ما تفرّق من أمري (النهاية : ج ٢ ص ٤٧٨ «شعث») .[٣٦] قَمَعْتُه قَمْعَاً : أذْلَلْتُه (المصباح المنير : ص ٥١٦ «قمع») .[٣٧] الوِزْرُ : الإث��مُ والثِّقْلُ (الصحاح : ج ٢ ص ٨٤٥ «وزر») .[٣٨] الأعراف : ١٥٧ .[٣٩] الرَّهْمَةُ : المَطْرةُ الضعيفة الدائمة ، والجمع : رهام (الصحاح : ج ٥ ص ١٩٣٩ «رهم») .[٤٠] السَّلامُ : شجر (الصحاح : ج ٥ ص ١٩٥١ «سلم») .[٤١] غَبِنَ رأيه : إذا نقصه (الصحاح : ج ٦ ص ٢١٧٢ «غبن») .[٤٢] المزار الكبير : ص ٤٩٦ ح ٩ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٣١٧ ح ٨ نقلاً عن المزار للمفيد من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام .