الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٢٣
٢١٤٤.المزار الكبير : عِلِّيّينَ ، مَعَ الَّذينَ أنعَمتَ عَلَيهِم مِنَ النَّبِيّينَ ، وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . اللَّهُمَّ إنّي اُقسِمُ عَلَيكَ بِنَبِيِّكَ المَعصومِ ، وبِحُكمِكَ المَحتومِ ، ونَهيِكَ المَكتومِ ، وبِهذا القَبرِ المَلمومِ ،[١] المُوَسَّدِ في كَنَفِهِ الإِمامُ المَعصومُ ، المَقتولُ المَظلومُ ، أن تَكشِفَ ما بي مِنَ الغُمومِ ، وتَصرِفَ عَنّي شَرَّ القَدَرِ المَحتومِ ، وتُجيرَني مِنَ النّارِ ذاتِ السَّمومِ. اللَّهُمَّ جَلِّلني بِنِعمَتِكَ ، ورَضِّني بِقِسمِكَ ، وتَغَمَّدني بِجودِكَ وكَرَمِكَ ، وباعِدني مِن مَكرِكَ ونَقِمَتِكَ . اللَّهُمَّ اعصِمني مِنَ الزَّلَلِ ، وسَدِّدني فِي القَولِ وَالعَمَلِ ، وَافسَح لي في مُدَّةِ الأَجَلِ ، وأَعفِني مِنَ الأَوجاعِ وَالعِلَلِ ، وبَلِّغني بِمَوالِيَّ وبِفَضلِكَ أفضَلَ الأَمَلِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَاقبَل تَوبَتي ، وَارحَم عَبرَتي ، وأَقِلني عَثرَتي ، ونَفِّس كُربَتي ، وَاغفِر لي خَطيئَتي ، وأَصلِح لي في ذُرِّيَّتي . اللَّهُمَّ لا تَدَع لي في هذَا المَشهَدِ المُعَظَّمِ وَالمَحَلِّ المُكَرَّمِ ، ذَنباً إلّا غَفَرتَهُ ، ولاعَيباً إلّا سَتَرتَهُ ، ولا غَمّاً إلّا كَشَفتَهُ ، ولا رِزقاً إلّا بَسَطتَهُ ، ولاجاهاً إلّا عَمَرتَهُ ، ولا فَساداً إلّا أصلَحتَهُ ، ولا أمَلاً إلّا بَلَّغتَهُ ، ولا دُعاءً إلّا أجَبتَهُ ، ولا مَضيقاً إلّا فَرَّجتَهُ ، ولا شَملاً إلّا جَمَعتَهُ ، ولا أمراً إلّا أتمَمتَهُ ، ولا مالاً إلّا كَثَّرتَهُ ، ولا خُلُقاً إلّا حَسَّنتَهُ ، ولا إنفاقاً إلّا أخلَفتَهُ ، ولا حالاً إلّا عَمَّرتَهُ ، ولا حَسوداً إلّا قَمعتَهُ ، ولاعَدُوّاً إلّا أردَيتَهُ ، ولا شَرّاً إلّا كَفَيتَهُ ، ولا مَرَضاً إلّا شَفَيتَهُ ، ولا بَعيداً إلّا أدنَيتَهُ ، ولا شَعَثاً[٢] إلّا لَمَمتَهُ ، ولا سُؤالاً إلّا أعطَيتَهُ . اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ خَيرَ العاجِلَةِ وثَوابَ الآجِلَةِ ، اللَّهُمَّ أغنِني بِحَلالِكَ عَنِ الحَرامِ ، وبِفَضلِكَ عَن جَميعِ الأَنامِ . اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ عِلماً نافِعاً وقَلباً خاشِعاً ، ويَقيناً شافِياً ، وعَمَلاً زاكِياً ، وصَبراً جَميلاً ، وأجراً جَزيلاً .
[١] الإلْمامُ : النزول ، وقد ألّم به : أي نزل به (الصحاح : ج ٥ ص ٢٠٣٢ «لمم») .[٢] تَلُمّ بها شَعَثي : أي تجمع بها ما تفرّق من أمري (النهاية : ج ٢ ص ٤٧٨ «شعث») .