الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٠٦
وجُسومُهُم تَحتَ السَّنابِكِ بِالعَرا
ورُؤوسُهُم فَوقَ الرِّماحِ العالِيَه[١]
٢١٣٣.أدب الطفّ [مِن قَصيدَةٍ لِلشَّيخِ عَبدِ الحُسَينِ بنِ شُكرٍ العِراقِيِّ في رِثاءِ الحُسَينِ عليه السلام وهيَ مِن أشهَرِ قَصائِدِهِ] : البِدارَ البِدارَ آلَ نِزارِ
قَد فُنيتُمُ ما بَينَ بيضِ الشِّفارِ
لا تَلِد هاشِمِيَّةٌ عَلَوِياً
إن تَرَكتُم اُمَيَّةً بِقَرارِ
تَرَكَتها العِدى بِلا أشفارِ
رَفَعوهُ فَوقَ القَنا الخَطّارِ
لا تَذوقُوا المَعينَ وَاقضُوا ظَمايا
بَعدَ ظامٍ قَضى بِحَدِّ الغِرارِ
لا تَمُدّوا لَكُم عَنِ الشَّمسِ ظِلّاً
إنَّ فِي الشَّمسِ مُهجَةَ المُختارِ[٢]
٢١٣٤.الدرّ النضيد : لِلحاج مُحَمَّد رِضَا الأُزرِيِّ ، وتَشتَمِلُ عَلى رِثاءِ العَبّاسِ عليه السلام :
أوَ ما أتاكَ حَديثُ وَقعَةِ كَربَلا
أنّى وقَد بَلَغَ السَّماءَ قَتامُها
وَالشَّمسُ مِن كَدَرِ العَجاجِ لِثامُها
وَالبيضُ فَوقَ البَيضِ تَحسَبُ وَقعَها
زَجَلَ الرُّعودِ إذَا اكفَهرَّ غَمامُها
فَحَمى عَرينَتَهُ ودَمدَمَ دونَها
ويَذُبُّ من دونِ الشَّرى ضَرغامُها
مِن باسِلٍ يَلقَى الكَتيبَةَ باسِماً
وَالشّوسُ يَرشَحُ بِالمَنِيَّةِ هامُها ...
بَطَلٌ أطَلَّ عَلَى العِراقِ مُجَلِيَّا
فَاعصَوصَبَت فَرَقاً تَمورُ شَآمُها ...
ولَكَم لَهُ مِن غَضبَةٍ مُضَرِيَّةٍ
قَد كادَ يَلحَقُ بِالسَّحابِ ضَرامُها ...
حَلَباتُ عادِيَةٍ يَصِلُّ لِجامُها
فَكَأَنَّهُ صَقرٌ بِأَعلى جَوِّها
جَلّى فَحَلَّقَ ما هُناكَ حِمامُها ...
[١] الدرّ النضيد : ص ٣٥٧ ، أدب الطفّ : ج ٦ ص ٢٩٢ .[٢] أدب الطفّ : ج ٧ ص ١٩٣ ، رياض المدح والرثاء : ص ٢٣٦ .