الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٩٢
٢١٠٣.الأمالي للمفيد عن حذلم بن ستير : حَتَّى اخضَلَّت لِحيَتُهُ وهُوَ يَقولُ :
إذا عُدَّ نَسلٌ لا يَخيبُ ولا يَخزى[١]
٢١٠٤.مثير الأحزان : لَمّا أصبَحَ غَدا بِالرَّأسِ إلَى ابنِ زِيادٍ ، وَاجتَمَعَ النّاسُ لِلنَّظَرِ إلى سَبيِ آلِ الرَّسولِ وقُرَّةِ عَينِ البَتولِ ، فَأَشرَفَتِ امرَأَةٌ مِنَ الكوفَةِ ، وقالَت : مِن أيِّ الاُسارى أنتُنَّ؟ فَقُلنَ : نَحنُ اُسارى مُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه وآله ، فَنَزَلَت وجَمَعَت مُلاءً[٢] وإزاراً ومَقانِعَ وأعطَتهُنَّ فَتَغَطَّينَ، وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام مَعَهُنَّ ، وَالحَسَنُ بنُ الحَسَنِ المُثَنّى ، وكانَ قَد نُقِلَ مِنَ المَعرَكَةِ وبِهِ رَمَقٌ ، ومَعَهُم زَيدٌ و عُمَرُ وَلَدَا الحَسَنِ عليه السلام ، فَجَعَلَ أهلُ الكوفَةِ يَبكونَ.[٣] راجع : ص ١٠٣٤ (القسم السادس / الفصل السادس/كيفيّة دخول حرم الرسول صلى اللَّه عليه وآله الكوفة) و ص ١٠٣٦ (خطبة زينب عليها السلام في أهل الكوفة) .
[١] الأمالي للمفيد : ص ٣٢١ الرقم ٨ ، الملهوف : ص ١٩٢ عن بشير بن خزيم الأسدي ؛ الفتوح : ج ٥ ص ١٢١ عن خزيمة الأسدي وكلاهما نحوه .[٢] المُلاء ، بالضمّ والمدّ ، جمع مُلاءة : كلّ ثوب ليّن رقيق (مجمع البحرين : ج ١ ص ٣٩٨ «ملا») .[٣] مثير الأحزان : ص ٨٥ .