الصّحيح من مقتل سيّد الشّهداء و أصحابه عليهم السّلام - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٩٠
٢٠٩٦.مثير الأحزان عن حميد بن مسلم : فَضَجَّ النّاسُ بِالبُكاءِ .[١]
٢٠٩٧.تاريخ الطبري عن قرّة بن قيس التميمي : ما نَسيتُ مِنَ الأَشياءِ لا أنسَ قَولَ زَينَبَ ابنَةِ فاطِمَةَ عليها السلام حينَ مَرَّت بِأَخيهَا الحُسَينِ عليه السلام صَريعاً ، وهِيَ تَقولُ : يا مُحَمَّداه ! يا مُحَمَّداه ! صَلّى عَلَيكَ مَلائِكَةُ السَّماءِ، هذَا الحُسَينُ بِالعَراءِ، مُرَمَّلٌ[٢] بِالدِّماءِ ، مُقَطَّعُ الأَعضاءِ ، يا مُحَمَّداه ! وبَناتُكَ سَبايا ، وذُرِّيَّتُكَ مُقَتَّلَةٌ، تَسفي[٣] عَلَيهَا الصَّبا ، قالَ : فَأَبكَت - وَاللَّهِ - كُلَّ عَدُوٍّ وصَديقٍ.[٤] راجع : ص ١٠٣١ (القسم السادس / الفصل السادس / وداع أهل البيت مع الشهداء) .
د - بُكاءُ ناهِبي خِيامِهِ
٢٠٩٨.سير أعلام النبلاء : اُخِذَ ثَقَلُ الحُسَينِ عليه السلام ، وأخَذَ رَجُلٌ حُلِيَّ فاطِمَةَ بِنتِ الحُسَينِ عليه السلام ، وبَكى ، فَقالَت : لِمَ تَبكي؟ فَقالَ : أأَسلُبُ بِنتَ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، ولا أبكي؟ قالَت : فَدَعهُ ، قالَ : أخافُ أن يَأخُذَهُ غَيري![٥]
٢٠٩٩.الأمالي للصدوق عن فاطمة بنت الحسين عليه السلام : دَخَلَتِ الغاغَةُ عَلَينَا الفُسطاطَ ، وأنَا جارِيَةٌ صَغيرَةٌ ، وفي رِجلي خَلخالانِ مِن ذَهَبٍ ، فَجَعَلَ رَجُلٌ يَفُضُّ الخَلخالَينِ مِن رِجلي وهُوَ يَبكي . فَقُلتُ : ما يُبكيكَ ، يا عَدُوَّ اللَّهِ؟ فَقالَ : كَيفَ لا أبكي وأنَا أسلُبُ ابنَةَ رَسولِ اللَّهِ! فَقُلتُ : لا تَسلُبني . قالَ : أخافُ أن يَجيءَ غَيري فَيَأخُذَهُ![٦]
[١] مثير الأحزان : ص ٧٠ وراجع : هذا الكتاب : ص ٨١٩ (القسم الخامس / الفصل الرابع / الطفل الصغير) .[٢] رَمَّلَهُ بالدم فَتَرمَّلَ : أي تَلَطَّخَ (الصحاح : ج ٤ ص ١٧١٣ «رمل») .[٣] سَفَت الريحُ التُّرابَ : إذا أذرته (الصحاح : ج ٦ ص ٢٣٧٧ «سفي») .[٤] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٥٦ ؛ الملهوف : ص ١٨٠ ، مثير الأحزان : ص ٨٤ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٥٨ .[٥] سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٠٣ ، الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٧٩ نحوه .[٦] الأمالي للصدوق : ص ٢٢٨ الرقم ٢٤١ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٨٢ الرقم ٩ .